أهلا وسهلاً بكم في موقعى .. ارحب بآرائكم واستفسارتكم من خلال التواصل معي على أحد وسائل التواصل


غزة تلتهب

لقد مضى على المأساة الفلسطينية قرابة الثمانية عقود منذ الزرع الغربي لإسرائيل في أرض فلسطين بدعم منه وحماية معلنة وبتبني واضح لازدواجية معايير مشينة تمنح المحتل الإسرائيلي كل الحق في الدفاع عن نفسه وتحرم الفلسطينيين المغتصبة أرضهم من أبسط مظاهر هذا الحق.

وما زاد معاناة الفلسطينيين سوءاً طوال تاريخ قضيتهم حال قواها وحركاتها المنقسم ما عمل على تسهيل الأمر بالنسبة لإسرائيل ومنحها فرصة الاستفراد والتنكيل بهم وما زاد الطين بلّة بالنسبة للفلسطينيين وجود دول وحركات أخرى ترفع شعارات لفظية تزعم نيّتها الدفاع عن فلسطين وأهلها.

والمؤسف أن الكثير من الفلسطينيين صدّقوا هذه الشعارات رغم أن الشواهد الحاضرة في الميدان تؤكد غيابها حيث لم يُقدّم هؤلاء أي جهد فعلي يبرهن على إيمانهم حقاً بهذه الشعارات ورغبتهم الصادقة في ترجمتها إلى أفعال ملموسة.

ومن العدل في هذا السياق ألا يتم النيل من الدور السعودي تجاه القضية الفلسطينية كما نسمع ونقرأ ونشاهد حيث يثبت الواقع بأن السعودية سعت وبكل قواها مراراً وتكراراً لإيجاد مخرج لمعاناة الفلسطينيين من خلال جهود عديدة كان منها مثلاً طرح مبادرة سعودية أصبحت لاحقاً عربية تقول بضرورة إقامة دولة فلسطينية كاملة السيادة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية إلا أن تعنّت إسرائيل وعدم استجابتها لهذه المبادرة عطّل تفعيلها.

ومع ذلك لم يتوقف الجهد السعودي عن نصرة هذه القضية وظل موقفه تجاهها ثابت وراسخ لا يحيد عن ضرورة إيجاد حل لها ولعل آخر موقف سعودي يؤكد ذلك ظهر في ثنايا اللقاء التلفزيوني الذي أجراه سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان مع القناة الأمريكية فوكس نيوز والذي عبّر من خلاله عن هذا الموقف بكل وضوح.

وقت البيانات لتقنية المعلومات شركة برمجة في الرياض www.datattime4it.com الحلول الواقعية شركة برمجة في الرياض www.rs4it.sa