إحترت كثيراً في فحوى المقدمة وعن ماذا سأتحدث فيها وبعد تفكير طويل إرتئيت أن تكون عبارة عن رسالة موجهة ومُفعمة بكل التحايا الصادقة لكل من دعمني وآزرني وشجعني على المضي قدماً في سبر أغوار الكتابة وهم كُثر فلهم جميعاً مني خالص شكري وتقديري وإمتناني وأخُص بالذكر إبنتي الحبيبة “ديالا” حيث أنها كانت ولا زالت أول الداعمين والمشجعين لي بإستمرار رغم كل العراقيل التي واجهتني وتواجهني فلها مني جميل قبلاتي وخالص حبي ودعواتي التي أسأل الله أن ترافقها وترعاها في أي أرضٍ حَلِّت وفِي أي عمرٍ بلغت.
