أهلا وسهلاً بكم في موقعى .. ارحب بآرائكم واستفسارتكم من خلال التواصل معي على أحد وسائل التواصل


لماذا يكرهون السعودية؟

الكراهية للسعودية أصبحت عنوان المرحلة ونحن قد نعذر الشعور بها لو كنّا تخلينا عن نجدة أصحابها أو توقفنا عن دعمهم سياسياً ومالياً إلا أن الواقع يؤكد خلاف ذلك حيث لم تمر أي دولة من الدول العربية بأي مأزق صغر أم كبر إلا وكانت السعودية من أوائل إن لم تكن أول المساهمين في التخفيف من حدّة مأزقها بل إن الواقع يشهد بأن السعودية ضحت بمصالحها في كثير من المواقف في مقابل تحقيق مصالح هؤلاء الكارهين لها والتاريخ والمنصفين يشهدون بذلك.

اللافت في أمر هؤلاء أننا عندما نقوم بمساعدتهم والوقوف معهم بشتى الطُرق التي نستطيع إستخدامها يتعمدون عدم الإعتراف بذلك في تنكّر واضح منهم للدور السعودي الداعم والمساند لهم بل وعودتهم سريعاً بعد زوال مأزقهم لما تعودناه منهم ألا وهو كيل السباب والشتائم لنا ورغم ذلك فإن حكمة القيادة السعودية تدفعها للإستمرار في دعم ومؤازرة هؤلاء فهي لا تأخذ المتضررين الحقيقيين بجريرة أمثال هؤلاء.

الجدير بالذكر أنك عند التمحيص في هوية هؤلاء الكارهين للسعودية ولكل ما يمثلها تجد أن معظمهم له إرتباط “إخواني” إما بصفة مباشرة أو من خلال التأثر بأفكارها المعادية لنا وذلك بعد أن قامت السعودية بوأد وجود هذه الجماعة الإرهابية وتأثيرها داخل المجتمع السعودي وهو ما شكّل ضربة قاصمة لمشروعها لذا نجد أفراد هذه الجماعة المارقة لا يألون جهداً في تأليب رأي العالم العربي على السعودية عن طريق استخدام شعارات عفى عليها الزمن ولم تعد تنطلي إلا على الحمقى والسذّج.

كما أن هذه الشعارات التي كان يرفعها أطراف ما يسمى بمحور المقاومة وحليفتهم جماعة الأخوان تأكد زيفها عندما أثبت ذلك واقع قطاع غزة الذي رغم أنه يعيش محنة غير مسبوقة هذه الأيام إلا أن ما زاد محنته سوءاً صدمته بحقيقة عدم وجود رغبة صادقة عند هؤلاء تنوي ترجمة شعاراتهم إلى أفعال ميدانية ملموسة وفي هذا التخلي المقيت درسٌ للفلسطينيين يجب أن يتعلموا منه عدم الإنجراف وراء مثل هذه الشعارات والإشادة بأصحابها والتسليم بصدق نواياهم.

ومن المضحك في هذا الشأن مطالبة هذا المحور ورفاقه “الأخونج” للدول العربية بفتح الحدود أمامهم لنجدة أهل غزة حتى يحاولوا تغطية ما تم كشفه عن حقيقة نواياهم ومواقفهم وكأنهم لا يعلمون بأن هنالك ليس جبهة واحدة فقط وإنما عدة جبهات مفتوحة وترحب بهم ورغم ذلك لم يقم ولو طرف واحد منهم بإستغلال ذلك حتى يتمكن من المساهمة في إنقاذ أهل غزة.

أخيراً انتهز هذه الفرصة لتوجيه نصيحة لكل الكارهين للسعودية وقيادتها وهي تقول بإختصار بأن عليهم ألا يختبروا صبر وحلم السعودية فهي قد تضطر مُكرهه في مرحلة من المراحل لإتخاذ سياسيات سيكونون هم أول وأكبر المتضررين منها إذا أصروا على الإستمرار في حالهم المعادي للسعودية واستمرار تنكّرهم لكل ما تقدّمه لهم.

وقت البيانات لتقنية المعلومات شركة برمجة في الرياض www.datattime4it.com الحلول الواقعية شركة برمجة في الرياض www.rs4it.sa