أهلا وسهلاً بكم في موقعى .. ارحب بآرائكم واستفسارتكم من خلال التواصل معي على أحد وسائل التواصل
في بعض المواقف ،،،
قد يشعر الاذكياء بقمة الغباء
عند الاقتناع بما يقول الأغبياء
أجعل ظاهرك قوي مهما كان داخلك حزين ،،،
فأنت لن تجد ممن يعلم بحزنك ،،،
سوى الشماتة أو في أحسن الأحوال الشفقة ،،،
لا يعنيني كثيراً رضاك عني ،،،
بقدر ما يعنيني دوماً رضاي عن نفسي ،،،
بر الوالدين ،،،
ليس في تحقيق … ما يرضيك عليهم
وإنما في تحقيق … ما يرضيهم عليك
إذا أزعجتك أضوائي فأغمض عينيك
في بعض أحوال الحياة ،،،
يظن الإنسان بأن الله حرمه
بينما هو في الحقيقة رحمه
فالخيرة ليست دائماً ،،،
فيما يختاره الله لك وإنما فيما يحرمك منه
لا تجعل البِر بوالديك يحول دون تحقيق رغباتهم
لأن بِرك حينها يحرمك كسب ،،، أجرهم
والاصرار عليه يكسبك غضب ،،، ربهم
لا تكن حبيس ذكرياتك وبالذات المؤلمة منها ،،،
فالدنيا من طبيعتها التقلب من حالٍ إلى حال ،،،
أجمل ما في الصديق ،،،
أنك تستطيع أن تكون في قمة الغباء معه ،،،
دون أن تشعر ،،،
بالحرج في حضوره أو الغضب من تعليقه ،،،
لا تجعل من اختلافنا سبباً لخلافنا ،،،
فالاختلاف سنّهُ الله رحمة ولم يسنّهُ معركة ،،،
زمننا هذا … قمة في المأساوية !!
فمن يقوم بالثناء على ،،، مقدار التطور والنماء
يُقال عنه مطبل
ومن يقوم بالثناء على ،،، سفك بن لادن للدماء
يُقال عنه مجاهد
لا يعنيني أبداً رضاك عني ،،،
إذا كان لا يتحقق إلا بقول ما يرضيك ،،،