أهلا وسهلاً بكم في موقعى .. ارحب بآرائكم واستفسارتكم من خلال التواصل معي على أحد وسائل التواصل


الفراق ليس مجرد غياب جسد وإنما غياب روح، روح كانت تسكنك وتسكنها وترسم الإبتسام على محياك فتبادلها الإبتسام ولم تكن تتخيل مطلقاً غيابها عنك إلا أنها حين فعلت تعالى أجيج نارٍ داخلك لن يطفئه إلا تعلمك لكيف تتعايش ولكيف تكون أوفى لمن بقي دون أن تنسى الإحسان لمن غاب.

رحمك الله يا أبي

الحب هو أن ترى الجمال في العيوب وتقبل الآخر كما هو دون أن تطلب منه تغييراً ليلائمك .. الحب تضحية بلا مقابل وعطاء بلا حدود وتمسك بالأمل حتى في أحلك الظروف فالحب ليس حكاية تُكتب على الورق بل قصيدة تُنشدها القلوب بلغة لا يفهمها إلا العاشقون.

الخاطرة هي نبضات عابرة من الأفكار والمشاعر تتدفّق بحرية داخل أعماق النفس وكذلك هي مساحة للتعبير عن الذات بلا قيود بحيث تمتزج في حضرتها الكلمات بموسيقى الشعور لتصبح نافذة نطلّ بها على أعماقنا وعلى العالم من حولنا.

لا يجب أن تكون قناعاتي هي نفس قناعاتك حتى نكون متفقين فنحن يكفينا أن نتفق على احترام الاختلاف الذي يجمعنا حتى نكون خير رفيقين.

عندما تقف حائراً حين تختلط عليك الأمور ويصعب عليك معرفة في أي أتجاه تسير تزداد الحيرة اشتعالاً خاصة إذا علمت أن مصدر هذه الحيرة شخص يفترض به أن يكون خير من يقيمك لا أن يكون حكماً تتحكم به مخاوف لا أصل لها ولا يمكن محوها من ذهنه طالما يجد من يعزز هذه المخاوف عنده.

من عادات شريحة واسعة عندنا الإهتمام بل وحب الإبل لدرجة تناول البعض لبولها (أكرمكم الله) لغرض التشافي من الأمراض وفي نفس الوقت نعيب على غيرنا حبهم لتربية بعض الحيوانات … الهدف من الطرح أن المجتمعات تختلف في عاداتها ويجب أن نقبل ذلك وألا نشنّع على هذا الاختلاف.

أنا واللؤم عدوين لدودين نتيجة تجارب أشعلت أحداثها الضغينة في النفوس والبغضاء في القلوب وأصبح علاجها مستحيل في ظل غياب الحكمة والحكماء والرحمة والرحماء ولم يعد بوسعي سوى الإنتظار علّ انتهائه يجلب القضاء على الشحناء ويجعل أحداث ما كُتب مجرد ظل سحابٍ نفرح بزوال ظلامه.

كلٌ له ذنب أقترفه أو يقترفه إلا أن منّا من يرى فيه جمالٌ يجب الإشادة به والاستمتاع بروعة اقترافه ومنّا من يرى فيه عارٌ يجب الندم عليه ومعاهدة الذات ألا يكرر اقترافه مهما سوّلت له ذات الذات سلامة اقترافه.

أخيراً بدأت إيران في التخلي عن شراذمها وكان المفتاح تحرر سوريا ولم يتبقى لها إلا الحوثة الذين يتم التوعد حالياً بجعل مصيرهم مصير غيرهم ممن كانوا لا يتنفسون إلا بأكسجين الفرس الذي يقول الواقع بأن إمداده على وشك التوقف … الخلاصة أن الرهان على إيران رهان خاسر

أعظم خطر يتسبب فيه من يؤمن برأي واحد فقط ويرفض غيره حتى لو ثبت له بطلان رأيه أن ضحاياه أناس هدفهم الحق وإذا به يجعلهم يؤمنون بالباطل.

‏مهاجمي حالات التحرش الشاذة في مناسباتنا العامة يتناسون جهلاً أو عمداً بأن التحرش وقع ويقع حتى في بيت الله الحرام كما صرّح المسؤولون الأمنيون فهل ياترى يجب في نظر من يُضخّم التصرفات اللاأخلاقية التي تحدث إغلاق الحرم المكي ومنع زيارته؟.

الخطر الحقيقي لا يمثله الجندي ذا البندقية وإنما السياسي الذي يحدد له متى يستخدمها ومن يكون هدفها.

وقت البيانات لتقنية المعلومات شركة برمجة في الرياض www.datattime4it.com الحلول الواقعية شركة برمجة في الرياض www.rs4it.sa