أهلا وسهلاً بكم في موقعى .. ارحب بآرائكم واستفسارتكم من خلال التواصل معي على أحد وسائل التواصل


حين تلوح لي أشباح في الأفق لا أرى منها سوى ما أكره ولا أسمع منها إلا ما يأنف الكلب عن نبحه ويعف اللسان عن ذكره أحمد الله أن سقط متاعها جعلها عندي مجرد أشباح بلغ بها الجُبن درجة الرعب من المثول أمامي في هيئة بشر فهنيئاً لك يا نفس هذه الهالة والشكيمة.

الحرية مطلب والكل إما يتشدق بتبنيه أو يحذر من الإصرار عليه لأن لدينا واقع يؤكد تباين مفهوم وتطبيق هذا المطلب فهناك من يعتبره وسيلة وآخر يعتبره غاية وهذا التباين خلق مفاهيم مشوهه للحرية جعلها منبوذة في الكثير من الثقافات ليس تخلفاً منها وإنما حذراً من انفلاتها.

لا يجب احترام أي ثقافة تشرعن الشذوذ وتربي أطفالها على الإيمان بمشروعيته لينجح هدفهم المقزز الساعي لتعزيز وتزيين مثل هذا السلوك الهمجي في ذهن هؤلاء الأطفال غافلين بأن هذا السلوك سلوك شاذ تترفع عن ممارسته حتى “الحيوانات”.

من يشتري العز والمجد والكرامة تاجر لا تتداعى بضاعته ولا تتوارى زبائنه ولا تتلاشى سمعته وإنما سيجني رفعة سمعته وتطور موطنه بل ويصبح مسكنه قبلة ومهوى أفئدة الكثير من الناقمين قبل المعجبين.

تابعت وثائقي يتحدث عن متطرف مسيحي قرر الإطلاع على الإسلام حتى يذمه إلا أن ما وجده صدمه حيث تبين له زيف ما يتم تداوله في بلده عن الإسلام والمسلمين ما أقنعه بأن الإسلام هو الحق فاستقبل الطرفين كلاهما بالأحضان … وهنا أسأل هل كان هذا الحدث سيقع لو أحتك صاحبنا بالمسلمين قبيل إسلامه؟.

السعودية الحالية ليست مجرد وطن يُشيّد بل قصة نهوض وطموح تتجدد يومياً كلما ذُكرت رؤية 2030 حيث أصبحت أرض الحرمين قبلة للحالمين والمبدعين وأرض تلتقي فيها الأصالة بالتقدم وتُرسم في حياضها معالم نهضتها بأيادٍ سعودية طموحة.

أعجب لحال من يرى في حماية الذوق العام تقييد للحرية … إن الفهم المغلوط للحرية هو لب المشكلة ويتجلى ذلك في أن كلٌ لديه تعريف خاص للحرية يسعى بكل الطرق لفرضه فرضاً على من يختلف معه بل ويزيد الأمر سوءاً قيامه برجم المختلف ووصمه بأقذع النعوت إذا لم يتجاوب معه ويتبنى تعريفه.

كما تحتاج الأرض للشمس لتشرق يحتاج القلب للوطن ليحيا فهو النور الذي يُبدد ظلمة الغربة وهو الدفء الذي لا يُعوّضه أي مكان غيره.

الغضب مثل النار التي تشتعل في القلب ثم لا تلبث أن تجعل صاحبها أول ضحاياها قبل أن يكوي لهيبها غيره .. إن الغضب لحظة جنون تطيح بالحكمة وكلمة طائشة تفتح أبواب الندم فكم من علاقات انهارت بسبب غضب لم يُلجم؟ وكم من فرص ضاعت عندما يفقد المرء صوابه؟.

تجاوز الحد في تعظيم العلماء والدعاة إلى درجة التقديس يعد من أشد أنواع الغلو لأنهم يُنـزّلون منزلة العصمة ويُجعل كلامهم حجة مطلقة لا تقبل النقد أو المراجعة وهذا مخالف لمنهج الإسلام الذي يدعو إلى احترام العلماء دون أن يُجعلوا فوق الخطأ أو أن يتم التسليم بأقوالهم دون تمحيص.

هناك أشياء إذا انكسرت لا تُصلح تمامًا كالقلب حين يتعرض للخيانة فهو قد يستمر في النبض لكنه يظل عليلاً لا يغفر خيانته.

في ظل قيادة حكيمة وشعب وفيّ تسير المملكة نحو مستقبل مشرق تعانق الأحلام وتحقق المستحيل فهنيئاً لنا بوطنٍ كالسعودية وهنيئاً للسعودية بأبنائها المخلصين.

وقت البيانات لتقنية المعلومات شركة برمجة في الرياض www.datattime4it.com الحلول الواقعية شركة برمجة في الرياض www.rs4it.sa