أهلا وسهلاً بكم في موقعى .. ارحب بآرائكم واستفسارتكم من خلال التواصل معي على أحد وسائل التواصل


من عادات شريحة واسعة عندنا الإهتمام بل وحب الإبل لدرجة تناول البعض لبولها (أكرمكم الله) لغرض التشافي من الأمراض وفي نفس الوقت نعيب على غيرنا حبهم لتربية بعض الحيوانات … الهدف من الطرح أن المجتمعات تختلف في عاداتها ويجب أن نقبل ذلك وألا نشنّع على هذا الاختلاف.

أنا واللؤم عدوين لدودين نتيجة تجارب أشعلت أحداثها الضغينة في النفوس والبغضاء في القلوب وأصبح علاجها مستحيل في ظل غياب الحكمة والحكماء والرحمة والرحماء ولم يعد بوسعي سوى الإنتظار علّ انتهائه يجلب القضاء على الشحناء ويجعل أحداث ما كُتب مجرد ظل سحابٍ نفرح بزوال ظلامه.

كلٌ له ذنب أقترفه أو يقترفه إلا أن منّا من يرى فيه جمالٌ يجب الإشادة به والاستمتاع بروعة اقترافه ومنّا من يرى فيه عارٌ يجب الندم عليه ومعاهدة الذات ألا يكرر اقترافه مهما سوّلت له ذات الذات سلامة اقترافه.

أخيراً بدأت إيران في التخلي عن شراذمها وكان المفتاح تحرر سوريا ولم يتبقى لها إلا الحوثة الذين يتم التوعد حالياً بجعل مصيرهم مصير غيرهم ممن كانوا لا يتنفسون إلا بأكسجين الفرس الذي يقول الواقع بأن إمداده على وشك التوقف … الخلاصة أن الرهان على إيران رهان خاسر

أعظم خطر يتسبب فيه من يؤمن برأي واحد فقط ويرفض غيره حتى لو ثبت له بطلان رأيه أن ضحاياه أناس هدفهم الحق وإذا به يجعلهم يؤمنون بالباطل.

‏مهاجمي حالات التحرش الشاذة في مناسباتنا العامة يتناسون جهلاً أو عمداً بأن التحرش وقع ويقع حتى في بيت الله الحرام كما صرّح المسؤولون الأمنيون فهل ياترى يجب في نظر من يُضخّم التصرفات اللاأخلاقية التي تحدث إغلاق الحرم المكي ومنع زيارته؟.

الخطر الحقيقي لا يمثله الجندي ذا البندقية وإنما السياسي الذي يحدد له متى يستخدمها ومن يكون هدفها.

حين تلوح لي أشباح في الأفق لا أرى منها سوى ما أكره ولا أسمع منها إلا ما يأنف الكلب عن نبحه ويعف اللسان عن ذكره أحمد الله أن سقط متاعها جعلها عندي مجرد أشباح بلغ بها الجُبن درجة الرعب من المثول أمامي في هيئة بشر فهنيئاً لك يا نفس هذه الهالة والشكيمة.

الحرية مطلب والكل إما يتشدق بتبنيه أو يحذر من الإصرار عليه لأن لدينا واقع يؤكد تباين مفهوم وتطبيق هذا المطلب فهناك من يعتبره وسيلة وآخر يعتبره غاية وهذا التباين خلق مفاهيم مشوهه للحرية جعلها منبوذة في الكثير من الثقافات ليس تخلفاً منها وإنما حذراً من انفلاتها.

لا يجب احترام أي ثقافة تشرعن الشذوذ وتربي أطفالها على الإيمان بمشروعيته لينجح هدفهم المقزز الساعي لتعزيز وتزيين مثل هذا السلوك الهمجي في ذهن هؤلاء الأطفال غافلين بأن هذا السلوك سلوك شاذ تترفع عن ممارسته حتى “الحيوانات”.

من يشتري العز والمجد والكرامة تاجر لا تتداعى بضاعته ولا تتوارى زبائنه ولا تتلاشى سمعته وإنما سيجني رفعة سمعته وتطور موطنه بل ويصبح مسكنه قبلة ومهوى أفئدة الكثير من الناقمين قبل المعجبين.

تابعت وثائقي يتحدث عن متطرف مسيحي قرر الإطلاع على الإسلام حتى يذمه إلا أن ما وجده صدمه حيث تبين له زيف ما يتم تداوله في بلده عن الإسلام والمسلمين ما أقنعه بأن الإسلام هو الحق فاستقبل الطرفين كلاهما بالأحضان … وهنا أسأل هل كان هذا الحدث سيقع لو أحتك صاحبنا بالمسلمين قبيل إسلامه؟.

وقت البيانات لتقنية المعلومات شركة برمجة في الرياض www.datattime4it.com الحلول الواقعية شركة برمجة في الرياض www.rs4it.sa