أهلا وسهلاً بكم في موقعى .. ارحب بآرائكم واستفسارتكم من خلال التواصل معي على أحد وسائل التواصل
تفادي الفتنة وأهلها من الحكم التي تجلب السلام والطمأنينة للنفس فمن يبتعد عن أهل السوء يُجنب نفسه التعرض للفتن والمشاكل ويحافظ في الوقت ذاته على نقاء قلبه وسلامة سريرته دون السماح لأهل السوء أن يشوهوها فالسلامة الروحية والجسدية تكمن فقط في إعتزال أهل الفتنة.
الأمل هو ذلك النور الذي يضيء عتمة الحياة هو القوة التي تدفعنا للاستمرار رغم الصعاب فنحن عندما نمتلك الأمل نجد القدرة على مواجهة المحن ونرى الفرص حتى في أصعب اللحظات لأن الأمل ليس مجرد شعور بل طاقة تحركنا نحو المستقبل وتجعلنا نؤمن بأن الغد يحمل دوماً بين طياته ما هو أجمل.
في كل عام يأتي رمضان كزائر كريم يحمل معه نفحات الرحمة والمغفرة فتتجدد الأرواح وتصفو القلوب ويعود للنفس وهجها المفقود هو شهر يبعث الطمأنينة في القلوب كأن العالم بأسره يتوقف للحظات من أجل التأمل من أجل العودة إلى الذات من أجل الاقتراب من الله.
القرب من شخص يترفع عن قربك يشبه محاولة احتضان سراب كلما اقتربت منه تلاشى وأضمحل تاركاً خلفه فراغاً لا يمتلئ فليست كل المسافات قابلة للعبور ولا كل الأبواب تستحق أن تُطرق خاصة إذا علمنا بأن بعضهم يسكنون أبراجاً عاجية لا يدفعهم للبقاء فيها إلا شعورهم بالنقص.
الألم يُعيد ترتيب الأولويات ويُخبرنا بصوتٍ خافت أن لا شيء يبقى كما هو وأن الغيوم وإن أظلمت لا بد لها أن تنقشع .. الألم يعلمنا الصبر ويعلمنا كيف ننتظر الفرج دون أن نفقد الأمل وكيف نبني من انكساراتنا جسوراً تعبر بنا نحو النور حتى نبدد العتمة ويغيب عن نواظرنا الظلام.
الصداقة ليست مجرد كلمة تُقال أو فعل يدعيها وإنما هي عالم من المشاعر الصادقة ويد تمتد وقت الحاجة وحضن دافئ في لحظات الحزن وابتسامة تضيء ظلام الأيام الصعبة الأصدقاء الحقيقيون هم أولئك الذين يرافقونك في درب الحياة لا لمصلحة ولا لهدف وإنما لأنهم وجدوا فيك روحاً تشبه أرواحهم.
يوم التأسيس ليس مجرد ذكرى بل هو شهادة على صمود وطن وشعب صنعوا من الصحراء حاضرة تنبض بالحياة هو قصة مجد بدأت على يد الإمام محمد بن سعود وتوالت فصولها حتى أصبحت المملكة اليوم منارة للحضارة والتقدم.
في ذكرى يوم التأسيس تتجدد مشاعر الانتماء ويزداد الفخر بالوطن وقيادته وفي ذكراه نعاهد أنفسنا على أن نكون امتداداً لتلك المسيرة محافظين على الإرث العظيم ومساهمين في بناء مستقبل أكثر إشراقاً فكل عام ووطننا شامخ وكل عام ونحن نستظل بظلال مجده وعزّه.
صلاة الجمعة هي نفحة روحانية وفرصة لتجديد العهد مع الله فهي تجمع القلوب في بيتٍ من بيوت الله حيث السكينة تغمر النفوس والخطبة تروي العقول بنور الحكمة والموعظة وتذكرنا برباط يجمعنا بالله سبحانه فيه نرجو المغفرة والثواب والعتق من الويل والعذاب.
اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه
حين يغيب دفء اللقاءات وتختفي روعة الضحكات يتحول العالم إلى مكان بارد تفتقر فيه الروح إلى أبسط معاني الشعور بالسعادة ما يقود الإنسان حينها إلى التشكيك في قيمة وجوده فيفرّط بذلك في فرص التواصل التي من شأنها أن تجتث شكوكه وأن تغذي روحه بل وأن تمنحه كل ما يجعل حياته سعيدة.
السعودية الحالية ليست مجرد وطن يُشيّد بل قصة نهضة وطموح تتجدد يومياً كلما ذُكرت رؤية 2030 حيث أصبحت أرض الحرمين قبلة للحالمين والمبدعين وأرض تلتقي فيها الأصالة بالتقدم وتُرسم في حياضها معالم التطور بأيادٍ سعودية طموحة.
أعجب لحال من يرى في حماية الذوق العام تقييد للحرية … إن الفهم المغلوط للحرية هو لب المشكلة ويتجلى ذلك في أن كلٌ لديه تعريف خاص للحرية يسعى بكل الطرق لفرضه فرضاً على من يختلف معه بل ويزيد الأمر سوءاً قيامه برجم المختلف ووصمه بأقذع النعوت إذا لم يتجاوب معه ويتبنى تعريفه.