أهلا وسهلاً بكم في موقعى .. ارحب بآرائكم واستفسارتكم من خلال التواصل معي على أحد وسائل التواصل


أسوأ عمل يقوم به أرباب بعض المجالات لجوءهم لتصحيح ما لا يحتاج للتصحيح وهذا التصرف منتشر في الكثير من المجالات الأمر الذي يجعل هؤلاء الأرباب يتسببون دون أن يعلموا في تشويه ما توهموا أنهم قد قاموا بتصحيحه فيقعون بذلك حينها تحت طائلة المثل القائل “جا يكحلها عماها”.

مقتضيات الحياة تقول أنه لابد إلا وأن يُساء فهمك في يوم من الأيام وهذا أمر وارد ولا غضاضة فيه ولكنه حين يتحول إلى سوء ظن بك يصبح أقسى ما عليك تحمله وأصعب ما عليك تفنيده.

الخوف من فقد من تحب أشد رعباً من تحقق فقده خاصةً إذا أيقنت بأنك لا تملك القدرة على منع حدوثه وهذا اليقين في حد ذاته هو شعورٌ لا يُهوّن عليك مرارته إلا الابتهال إلى الله بأن لا يحدث ذلك الفقد قريباً حتى لو كنت تعلم بأن حدوثه في نهاية المطاف أمرٌ لا مناص منه.

الكثير منّا يصارع على أمتلاك أمر ما ثم حين يمتلكه سرعان ما تزول فرحته ثم لا يلبث أن يصارع على أمتلاك غيره ليتكرر بعد امتلاكه نفس مآل سابقه فتصبح صراعاته الدائمة عنوان تعاسته لذا فالسعيد حقاً هو فقط من يترك القدر يصنع ما يشاء كيفما يشاء ووقتما يشاء برضى تام.

عقبات الحياة سنّة كونية وإمكانية تجاوزها قدرة إنسانية ووحده من يؤمن بأن العقبات سنّة وبأن تجاوزها قدرة هو من سيتمكن في نهاية المطاف من الإنتصار مهما طال به الانتظار.

لكل إنسان الحق في تبني أي رأي لا يخالف الثوابت المتفق عليها سواءً إتفقت معه فيه أم لم تتفق ولكن المشكلة أن هنالك منّا من يرى في طرحك لرأي ما يعترض هو عليه جريمة يجب أن يعاقبك عليها ممّا يؤكد أن مبدأ احترام الرأي مهما اختلفت معه ثقافة لازلنا نحاربها ونجرّمها.

من أشد معوقات الزواج عندنا إصرار الكثير من الشباب على الاقتران بزوجة لابد أن تكون موظفة ممّا يخلق إنطباع عنهم أنهم لا يبحثون عن زوجة بقدر ما يبحثون عن مصدر دخل إضافي فقط في تجاهل تام منهم لحقيقة أن الشرع لا يُلزم بالنفقة على الأسرة إلا الرجل وحده مهما كانت ضروفه.

إذا سقطت في حفرة وعجزت عن الخروج منها فلا حرج أن تطلب المساعدة من غيرك حتى لو توهمت أن في طلبك هذا قمة الضعف والهوان على الناس لأن تجارب الحياة تؤكد أنك كما أحتجت لمن يساعدك يوماً فثق تماماً بأن من ساعدك سيحتاج يوماً ما لمن يساعده.

وجد خصال كثيرة سيئة عند الكثير من البشر كالغرور والتكبر وغيرها من الصفات التي قد يغترّ بها الإنسان ولكني لم أجد أقبح من خصلة “الاحتقار” لأنها في نظري خصلة من شدة قبحها أن جميع الخصال السابقة تجتمع فيها.

الكثير منّا حين يجهل أي أمر يحكم بجهل غيره به حين يتدخل فيه ويُصبح هذا الغير عنده مداناً قبل أن تثبت برائته وهذا لا يعني وجوب منح شهادة إلمام لكل من يتدخل في نقاش أي أمر وأنما يجب فقط متابعة طرح المتداخل حتى يسهل الحكم عليه والتأكد من مدى قربه أو بعده عن الصواب.

لكثير من المتأثرين بالثقافة الغربية يؤمنون بأنها النموذج الأجدر بالاتّباع متجاهلين القاعدة البراغماتية القائلة بأن كل مجتمع له خصوصية تحكمه ممّا يجعل عملية استنساخ أي ثقافة عملية حمقاء وغبيّه وإدراك ذلك هو وحده من سيمكننا من تجاوز أغلب أزماتنا الفكرية والثقافية.

هل تظنون كمسلمين أن ما فعله هذا الارهابي المتأسلم من قتلٍ لأناس لا علاقة لهم بما قتلهم من أجله سيرضى به من بُعث رحمة للعالمين؟ كيف يعقل ذلك وهو الذي ضرب أروع الأمثلة بأبي هو وأمي في العفو والتسامح مع من حاولوا “قتله” وأكرر “قتله” من كفار قريش … أفلا تتفكرون؟

وقت البيانات لتقنية المعلومات شركة برمجة في الرياض www.datattime4it.com الحلول الواقعية شركة برمجة في الرياض www.rs4it.sa