أهلا وسهلاً بكم في موقعى .. ارحب بآرائكم واستفسارتكم من خلال التواصل معي على أحد وسائل التواصل
نحن لسنا جميعاً ملائكة تنفذ كل ما يطلب منها بكل جودة وإتقان كما أننا لسنا جميعاً أبالسة تقابل كل ما يطلب منها بكل رفضٍ وعصيان، نحن فقط بشر يأخذ بعضنا من الملائكة السمع والطاعة وبعضنا الآخر يأخذ من الشياطين ارتكاب الخطأ والإصرار على الاستمرار فيه.
أعظم داء نواجهه داء العلاقات الشخصية الذي دائماً وليس غالباً أو حتى أحياناً السبب الرئيس في رفع شأن المتواضع والحط من قدر الكفؤ ممّا يجعل القضاء عليه أكبر تحدي نواجهه شريطة أن نؤمن بأن استمرار وجوده كفيلٌ بتحطيم طموحات وآمال الجميع راعٍ ورعيّة.
لماذا لدينا قناعة بأن إصابة أبنائنا “بالعين” أمر وارد ونخشاه ونحرص عليه كثيراً بينما غيرنا ممن لا ترد في ثقافتهم مثل هذه القناعة لا يحرصون على ذلك إطلاقاً ولا يعانون منها نهائياً رغم أن جمال بعض أبنائهم الخلقي يوازي إن لم يكن يضاهي جمال أبنائنا؟ .. مجرد تدبر !!!
حين تداهمك الهموم ويظلم أمام عينيك الطريق وتنسى بغفلتك أن في نهاية كل نفقٌ مظلم شمعةٌ تقود سالكها إلى فرجٍ توهمه محال تذكر يا صديقي “أن مع العسرِ يسرا” وبأن دوماً “من كل ضيقٍ مخرجا” لتذهب حينها كل أحزانك أدراج الرياح.
إن مقتل أي قضية عادلة، محاميها الفاشل وربح أي قضية جائرة، محاميها الذي يعلم جيداً من أين تؤكل الكتف لذا قبل أن تلوم القضاء وتطعن في نزاهته عند خسارة قضيتك، عليك أن تلوم نفسك على سوء اختيار من سلّمته أمر الدفاع عنها.
مشكلة الكثير من الناس أنهم يمارسون التنظير الأفلاطوني على غيرهم وإبراز صورة مثالية عن حياتهم وطبيعة آرائهم في أي قضية أو عن أي قضية محاولين بذلك خداع غيرهم بينما هم في الواقع لا يخدعون إلا أنفسهم.
الحب حيّر الكثير من البشر من شدة رغبتهم في الشعور به فأعتقد الكثير أن من وسائل الشعور به وسيلة المال أو الجمال أو تقمص الأدوار بينما الحب بكل بساطة هو أن تحب نفسك قبل أن تحب غيرك فمن لا يحب نفسه لا ولن يحب غيره ولا ولن يحبه غيره.
النقد أداة مهمة لتصويب الأخطاء وللتعلم من تجارب الحياة ولكن كثيراً ما يعيب ذلك استخدام غير المتخصصين فيه من حملة الألقاب العلمية أو حتى الشرعية له فيكونون سبباً في تقويض أهدافه ومفاقمة خطر ما يسعى للقضاء عليه خاصةً حين يجد هؤلاء آذانٌ صاغية تجعل ترّاهتهم مسموعة.
كنت في مراهقتي أؤمن بأن السماح للمرأة بقيادة السيارة سيجعل القيامة تقوم قطعاً من شدة التهويل الذي كان يصاحب الخوف من تطبيقه واليوم نرى بأم أعيننا كيف أن ذلك التهويل لم يكن سوى هرطقات لا أصل لها فالمرأة تقود السيارة اليوم بكل أريحية دون حدوث ما كنا نرتعب من حدوثه.