أهلا وسهلاً بكم في موقعى .. ارحب بآرائكم واستفسارتكم من خلال التواصل معي على أحد وسائل التواصل
هل أنت فعل أم رد فعل؟
فإن كنت “فعل” فعليك أولاً التحقق من جودة قدراتك وإمكاناتك قبل قيامك به أما إن كنت “رد فعل” فعليك دراسة تأثير رد فعلك عليك وعلى الآخر قبل إتخاذه والتريث في إعلانه حتى لا تقع في فخ أنت من صنعه لنفسك وأشرف عليه.
معضلة تقبل الآخر وثقافته معضلة عالمية ولا تتعلق بشريحة معينة أو موقع جغرافي معين وتخلص العالم منها معجزة حدوثها عندي من سابع المستحيلات ولا نملك في نظري إلا التعايش معها يوماً بيوم دون أن نؤمن بأن هذا التعايش كفيلٌ بالقضاء عليها.
معضلة تقبل الآخر وثقافته معضلة عالمية ولا تتعلق بشريحة معينة أو موقع جغرافي معين وتخلص العالم منها معجزة حدوثها عندي من سابع المستحيلات ولا نملك في نظري إلا التعايش معها يوماً بيوم دون أن نؤمن بأن هذا التعايش كفيلٌ بالقضاء عليها.
للأسف الكثير من مثقفينا لا يفرق بين نقد الذات وجلد الذات أو لا يستطيع التفريق بينهما وهذا ما يجعل دورهم التنموي والتطويري المأمول ينقلب إلى دور هدّام لا فائدة تُرجى منه.
من غرائب وسائل التواصل أنها أصبحت وسيلة للتعبير إما عن الرضى وإما عن النفور ويظهر ذلك مثلاً عند اللجوء لأسلوب الاستمرار في المتابعة أو التوقف عنه والذي يعتبره أصحابه أكثر تعبيراً عن آرائهم السلبية أو الايجابية.
لا ألوم المشاهير كثيراً حين أجدهم لا يبذلون جهداً كبيراً في أغلب تغريداتهم ولا يحرصون كثيراً على طرح ما يستحق الطرح أو ما يقدم فائدة منتظرة من أمثالهم والسبب في ذلك يعود لعلمهم الجيد أن التفاعل الكبير مع تغريداتهم مؤكد أياً كان محتواها فمن المُلام على ذلك ياترى؟.
من يظن أن المعاملة بالمثل ستحقق له الراحة والرضى عن الذات سيفشل حتماً لأن القلوب العظيمة هي وحدها من يُمكّنها الله من تجاوز خيانة وظلم الآخرين لها وإن كان ليس مطلوباً منها بالطبع نسيانها أو غفرانها.
غالباً أي خطأ ترتكبه بحسن نيّة يكون أشد الناس اعتراضاً على مغفرته وإحسان الظن بدوافعه أقرب الناس لك الذين تجدهم عادةً يتناسون حقيقة أننا جميعاً بشر معرضين لارتكاب الخطأ ويتناسون أيضاً حقيقة أنهم هم أيضاً بشر معرضون لارتكاب الخطأ فما أقساه من فهم وما أظلمه من حكم.
لازال البعض يجزم بخطورة لقاح كورونا الحالي وأن الأصوب في نظرهم عدم اللجوء إليه وهنا أسأل هؤلاء المساكين الذين يبدو أن المريخ مسكنهم …. هل يعقل أن أمريكا مطورة اللقاح الحالي والذي بدأت في توزيعه وإعطائه لشعبها هي في الواقع تريد قتل شعبها؟ …. “شوية عقل يا ناس”.
إن أي طرفين تربطهما علاقة حاكمها الوحيد المصلحة يُحتّم على هذه العلاقة أن تجعل من المصلحة الرابطة بين طرفيها مصلحة متبادلة ومتكافئة في الكم والكيف؛ قاعدتها تقول:
”ألا تعطي أكثر ممّا تأخذ وألا تأخذ أكثر ممّا تعطي”
حتى تستقيم هذه العلاقة وتصبح مثمرة ومشروعة.
سؤال بسيط أوجهه لكافة النسويات اللواتي يحلمن بفناء الذكور حتى يتحررن من سيطرتهم المزعومة عليهن؛ والسؤال المهم هنا هو كيف سيمكنكنّ التصدي لاحقاً لمعضلة الانقراض إذا تحقق لكنّ هذا الحلم؟.
بالطبع أستثني من الإجابة على هذا السؤال المؤمنات بال reincarnation
لماذا لا يكون في حسن الظن قصصاً مثيرة كما هو الحال مع سوء الظن؟.
لماذا لا يكون في ذكر مناقب الناس عادة نعمل على تبنيها وعبادة نتمسك بها وندعو إليها؟.
أسئلة يحتاج الكثير منّا للتدبر فيها ومراجعتها قبل أن يسأله الله بعد فوات الأوان عن سبب هجره لها وفعله ما يناقضها.