أهلا وسهلاً بكم في موقعى .. ارحب بآرائكم واستفسارتكم من خلال التواصل معي على أحد وسائل التواصل
يطالب هذه الأيام ساسة بعض الدول المغرضة بتدويل الحرمين نكاية فقط بالسعودية والسعي لإيذاءها وليس لرغبة حقيقية منهم في فعل ذلك خاصة وأن هؤلاء الساسة استشرى الفساد بينهم وأساؤوا لبلدانهم سياسياً واقتصادياً ورغم ذلك تجدهم وبكل “استحمار” لشعوبهم يتبنون مطلب التدويل.
يراودني كثيراً قرار بالغ الصعوبة يأمرني بالتوقف عن الكتابة نتيجة تواضع الدعم والتشجيع الذي تتلقاه إلا إن شدة ولعي بها ورغبتي في عدم التخلي عنها تأمرني بالاستمرار فيها وتجاهل أي نقص يعتريها وبين هذا وذاك أقف حائراً عاجزاً عن معرفة في أي هاذين القرارين تكمن راحتي.
الشهرة أصبحت تواجه انتقادات واسعة وكأنها ذنب يجب أن يأثم أصحابها عليه غافلين هؤلاء المنتقدين أن الشهرة وحدها أمرٌ لا غبار عليه متى ما تم توظيفها بشكل إيجابي يساعد في علاج السلبيات التي تتناولها وهذا ما يجب أن يدفعنا لتجنب اصدار أحكام مطلقة تطال الجميع دون تفريق.
أجزم بأن الكثير من المعلقين السياسيين لو تولوا الحكم في دولهم لأنهارت دولهم في ثواني من شدة سذاجتهم السياسية التي نراها بوضوح في مواقفهم المتناقضة عند تعليقهم على الأحداث رغم اعترافهم بجهل دهاليزها والتي غالباً ما تحتمل أمور مغايرة تماماً لما تذهب إليه تعليقاتهم.
بين التطرف والإنحلال تضيع الوسطية فلكل من هاذين التوجهين دلائله وشرائعه وكلٌ منهما يدّعي وصلاً بليلى والضحية دوماً هو الجاهل الذي تقنعه حجج أحد الطرفين فتسلبه إرادته ليقع دون أن يدري في المحذور الذي يصعب عليه الرجوع عنه ممّا يجعل هذا الحال أعظم إفك يحل بأي مجتمع.
الاختلاف سنّة الحياة فلا بأس في أن تكون مختلف فأنت حين تتقبل اختلافك عن غيرك ستتقبل اختلاف الآخرين عنك الأمر الذي سيجعلك قادراً على التمتع بهذا الاختلاف وقادراً في الوقت ذاته على التحلي بمكارم الأخلاق والأهم أنه سيجعلك قادراً على أن تعيش حياتك بطمأنينة وسلام.
من ملاحظاتي أن تقبل أخذ لقاح كورونا من قبل الكثير أصبح حاضراً وبقوة نتيجة التوعية المستمرة من قبل وزارة الصحة ونتيجةً أيضاً لسن قوانين رادعة تعاقب كل من يخالفها من قبل وزارة الداخلية ممّا جعلنا نصبح في المجمل من أفضل الدول عالمياً في حسن التعامل مع هذا الوباء.
لقد أصبحت التربية في عصرنا التقني بالغة الصعوبة الأمر الذي يثقل كاهل الوالدين ويجعلهم متخوفين على مستقبل أبنائهم وبناتهم وممّا يزيد الأمر صعوبة يقينك كوالد بأن التقنية بشتى تفرعاتها أصبحت حاجة علمية وترفيهية والأهم من ذلك أنها أصبحت حاجة نفسية يصعب الاستغناء عنها.
من أبرز المظاهر التي تتبناها أغلب فتيات الغرب؛ حركة تدعو في ظاهرها للمساواة بين الجنسين بينما هي في جوهرها مجرد وسيلة لشرعنة الإنحلال الخلقي والسلوكي وهذه الحركة تُسمى بالنسوية التي وللأسف وقع في براثنها شريحة من بناتنا تم التغرير بهن عبر العزف على وتر المساواة.
تفنن المجوس الفرس في الخداع والتضليل ومن بين ما يخدعون به أتباعهم العرب من الشيعة الاثني عشرية زعمهم بأن نسبهم يتصل بالرسول العربي محمد (ص) وهنا أسأل كيف يستقيم أن يأتي شخص فارسي الأصل والفصل ثم يقبل هؤلاء الأتباع منه هذا الزعم الذي يُنافي أبسط قواعد علم الأنساب.
من مهازل الغرب إظهار أن دوله لا تقحم الدين في هويتها وترى فيمن يتبع ذلك متخلف ورجعي بينما نجد نفس هذه الدول تدعم وتدافع علناً عن دولة دينية تعلن يهوديتها البحتة وهي إسرائيل التي تمارس عنصريتها الدينية علناً دون أي انتقاد غربي لذلك فتباً للغرب ولإزدواجية معاييره.
أعظم خطأ ترتكبه بحق نفسك أن تغضب ممن ينتقدك إذا كان نقده موضوعي ومهني لأن تقبلك لهذا النقد وحسن التعامل معه يجعل منك إنساناً قادر على كبح جماح غرورك وقادر على تصحيح أخطائك إذا آمنت بأن الجميع يخطئ وخيرهم من يعترف بخطأه ويقوم بتصحيحه لا من يُصرّ عليه ويرفض تغييره