أهلا وسهلاً بكم في موقعى .. ارحب بآرائكم واستفسارتكم من خلال التواصل معي على أحد وسائل التواصل
من فضائل العقل أن بإمكانه تحييد عواطف صاحبه عندما تتطلب المصلحة ذلك ممّا يجعله قادر على جعل صاحبه يرى واقعه كما هو وليس كما تريد له عواطفه أن يكون فتكون نتيجة هذه الرؤية قدرة صاحبها على التعامل مع محيطه حسب ما تُمليه عليه حقائقه لا حسب ما تصوّر له مشاعره.
الثقة الحقيقية هي الثقة التامة والمتبادلة التي لا يشوهها الشك حتى لو حدث ما قد يُسبّبه بحكم أن أطراف هذه الثقة يرون في ذلك السبب مجرد خلل طارئ سرعان ما يزول ويزول أثره وليس حدثٌ جلل لا يغفره عندهم لا الندم والانكسار ولا حتى أبلغ عبارات الاعتذار.
يخوض في أعراض البشر ويفترض فيهم كل ما يشين ليأتي بعدها سائلاً الله الستر وهو لم يستر غيره ولم يحفظ سرّه بل ومارس عليه ما لا يُقبل حتى في أعراف غير المسلمين … إعلم يا من تدعي الاسلام والاسلام منك بريء بأنك سوف تُدان كما أنت تدين مهما قصر ثوبك وطالت لحيتك.
أستغرب من حالة انفصام يعيشها البعض فيما يتعلق بقصائد المدح فهم من ناحية ينتشون ويرددون قصائد تقال في أصحاب حفلات الاعراس مثلاً رغم اعترافهم بأن معظمهم لا يستحقونها وفي نفس الوقت تجدهم يتقززون من قصائد المدح التي تقال في ولاة الأمر ويرون في ذلك قمة النفاق .. عجبي.
نتيجة لعدم وجود أزمة هوية سابقاً بين الشيعة والسنّة في مجتمعنا كنت أجهل الفرق بين الشيعي والشيوعي ولم أكتشف الفرق بينهما إلا بعد ذهابي للغرب وفي هذا الجهل الذي أراه “حميد” دليل أمرين الأول تقبلنا الشديد لبعضنا البعض والثاني رغبة أعداءنا في تمزيق هذا التقبل.
يعمل على رمي النفايات أمام منزله رغم قرب مكب النفايات منه وحين يكثر وجودها أمام منزله يأتي متذمراً من إهمال البلدية لها ومتشدقاً بأن هذه الهيئة لا تقوم بعملها بفعالية متجاهلاً بأنه هو السبب الرئيس في تراكمها أمام منزله بسبب تجاهله الدؤوب والمستمر لرميها في المكب المخصص لها.
من الضرورة بمكان أن تدرب عقلك على تحمل ما لا يستطيع تحمله قلبك حتى لا تقع ضحية تَهوّر عواطفك وتَعجّل قراراتك.
علينا التخلص من عادات أثبت الواقع أنها ليست سوى تخلف نربطه بتقاليد ينبذها الدين قبل غيره وأيضاً لأن في ممارسة بعضها إهلاك للبشر كإطلاق النار أثناء الاحتفالات الذي قد ينتج عنه جريمة قتل تستوجب اقامة الحد على مرتكبها أياً كان وأياً كان سبب ارتكابه لتلك الجريمة.
بلدنا من المصنفين عالمياً كبلد ضمن القلّة من البلدان التي أجادت التعامل مع جائحة كورونا قولاً وفعلاً حيث نرى العالم المتقدم الاصابات فيه بالآلاف يومياً بينما نحن نعيش نعمة لا تقارن بها … أفلا تستحق هذه النعمة الشكر لله سبحانه ثم لمن تحقق على يديه هذا الانجاز؟.
البعض منّا يستعجل الموت وكأنه موعود بالجنة والبعض الآخر يخشى الموت هرباً من سعير جهنم غافلاً هذا وذاك بأن لكل أجلٍ كتاب وأن ما كُتب في صحيفة الإنسان منّا أمرٌ قد حسم ومصيره بعد الموت أيضاً قد حسم سواءً طالت به الحياة أم قصرت.
يامن لازلت تُؤمن بأن عهد الصحوة وتخرّصاته سيعود؛ أنت واهم فعهد الصحوة ولّى وزال؛ عهدٌ لم يكن سوى غُمّة أذِنَ الله أخيراً بأن ينقشع سوادها وتنجلي ظُلماتها وتُخرس ألسنة دعاتها وأتباعها ومن يجرؤ منهم على التبشير بعودتها منهم تجده لا يقول بذلك إلا ضمن دائرته الصغرى أو في أحسن الأحوال تحت ستار المعرّفات الوهمية هلعاً ورعباً.
أجد صعوبة في تقبل التهجم على من يُظهر ما أنعم الله به عليه طالما أن ليس فيه ما يخالف الشرع والعرف وممّا يؤكد جواز إظهار النِعَم قول المصطفى ﷺ: “إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده” لذا فإن كل ما علينا فعله حيال هذا الأمر هو فقط سؤال الله بأن نُرزق خير ما رزقوا وكفى.