أهلا وسهلاً بكم في موقعى .. ارحب بآرائكم واستفسارتكم من خلال التواصل معي على أحد وسائل التواصل


أيهما أهم في العقل الغربي رعاية الحيوان أم الاهتمام بالإنسان؟ الجواب نجده في تعاطف الغربيين مع كافة الحيوانات التي نراهم يجتهدون في الاهتمام بها وبناء علاقة حميمية معها بينما في المقابل نرى كيف لا يرمش لهم جفن جرّاء ما يتسببون فيه من مآسي بشرية يندى لها الجبين.

‏إن أعظم تحدي تواجهه رؤية ٢٠٣٠ ليس في قدرتها على التحقق فقدرتها على ذلك أمر مفروغ منه وإنما في فهم الغاية والهدف منها فللأسف يوجد أطراف وجدوا فيها فرصة لممارسة سلوكيات غير منضبطة ظناً منهم أن الرؤية تسمح وتسعى لتمكينهم من ذلك وهذا هو التحدي الفعلي والواقعي للرؤية.

هل أصبح الإنسان عاجز عن حماية حقوقه بالحكمة؟ الجواب نعم فالكل أصبح لا يحميها إلا بشن الحروب ويكفي أن تتأمل في خارطة العالم لتعلم ذلك في دلالة على أن القوة أصبحت المعيار الرئيس الذي تحمي به حقوقك وتحافظ به عليها ما جعل القتل المتبادل في النهاية يُصبح ديدن الجميع.

الرفض الصامت سببه أحد أمرين إما غرور صاحبه الذي يرى أن مقامه أكبر من حاجته للتعبير علانية عن رفضه وهذا هو الغالب وإما عدم قدرته على التعبير عن رفضه بوضوح لاعتبارات يرى أن من حقه التحفظ عليها وعدم حق المرفوض طلبه في الاطلاع عليها.

السعي لتحقيق الطموحات حق مشروع ولكن حين يسود التجاهل لهذه الطموحات عند تطبيقها يعيش صاحبها إحدى حالتين إما تضخم الآنا لديه وتعاظم النرجسية عنده نتيجة توهم وجود ما لا وجود له وإما الشعور بالإحباط نتيجة الاقتناع بتواضع هذه الطموحات وعدم أحقيتها بالاهتمام.

في العلاقات السياسية يوجد دوماً مناخ يُفسح المجال للمناورة عنوانه المد والجزر فيما بينها شريطة ألا يكون ذلك على حساب مبادئك الأساسية التي تستند عليها عند بناء علاقاتك لأن من شأن ذلك خلق صورة عنك عمادها التهاون بمواقفك وعدم الثقة في إمكانية أخذها على محمل الجد.

من أصعب الأمور على الإنسان أن يقطع وعداً ثم تجبره الضروف على الحنث به ممّا يوقعه حينها في أزمة التبرير ولا يجد مفراً من القيام بأحد أمرين إما تجاهل التبعات الناتجة عن الإخلال بما وعد وهذا أمر شاق جداً وإما الاستسلام لضيق قاتل لا يخففه إلا إيمانه بضرورة ما فعل.

الفرصة في حال تم منحها إذا لم تُدعم وتُشجع وتُوجّه فأنها تضمر وتذبل وتتلاشى ليس لعدم الرغبة في استمرار انتهازها من قِبَل المعني بها وإنما لأن حرمانها من هذه العوامل يُفرّغها من مضمونها ومن قدرتها على الإسهام في رفع جودة محتواها ما يجعل وجودها بالتالي كعدمه.

يثبت الواقع حقيقة تقول بأن هنالك أمور اعتدت على القيام بها في الماضي أو امتلاكها قمت بالتخلي عنها في حاضرك طواعيةً إما لعدم تقديرك لأهميتها أو لشعورك بأن الزمن قد تجاوزها يكون في العودة إليها أحياناً أجمل ما يسعدك.

أتعجب ممن يتبنى قضية شخص بشراسة أكبر من شراسة تبني ذلك الشخص لها الذي حين يرى كل تلك الشراسة في الدفاع عنه فإنه حتماً سيتمادى في ذلك السبب الذي ورطه في تلك القضية ليس لأنه على ثقة من عدالة ذلك السبب وإنما لأنه يرى أن هذا الدفاع الشرس عنه يشرعن له استمراره فيه.

مشكلة بعض المؤثرين تملقهم للسلطة ظناً منهم بأن ذلك سيرفع من شأنهم عندها وذلك من خلال مخالفتهم لجميع التوجيهات الصريحة الصادرة لهم من قِبَل هذه السلطة التي تشدد على ضرورة تفاعلهم مع كل ما يعتبره المواطن حقاً مكتسباً له حين يتم التعدي عليه وهذه مشكلة مزمنة للأسف.

التجارة يجب أن تحكمها القناعة فاللجوء لمبرر حق أصحابها في الربح يجب ألا يكون ذلك على إطلاقه فعلى التاجر مسؤولية استشعار واجباته من خلال تقديم بعض التنازل في حقوقه إذا أتضح ضرورة ذلك فكما أن من حقّ التاجر الربح فكذلك من حق المستهلك شراء وتوفير ضرورياته بسعر معقول.

وقت البيانات لتقنية المعلومات شركة برمجة في الرياض www.datattime4it.com الحلول الواقعية شركة برمجة في الرياض www.rs4it.sa