أهلا وسهلاً بكم في موقعى .. ارحب بآرائكم واستفسارتكم من خلال التواصل معي على أحد وسائل التواصل


لقد أثبت التاريخ أن الملكيات أكثر أنظمة الحكم استقراراً ورغداً رغم كل ما تتلقاه من هجوم من قبل أنظمة أثبتت معظمها أنها أنظمة فاشلة سياسياً واقتصادياً وثقافياً ما يجعل هجومها هجوم عبثي فالمنطق يقول أنك حين تهاجم أي أمر يفترض بأمرك أن يكون أفضل منه وليس أسوأ منه حتى يُقبل.

البذخ في الزيجات أمر أصبح ليس فقط مطلوب عند البعض بل واجب وكم أتمنى لو تصدر قوانين تجعل جميع المظاهر المصاحبة لإقامة احتفالات الزواج هي نفس المظاهر التي تم إلزام الجميع بالتقيد بها أثناء جائحة كورونا ليس بخلاً وإنما منعاً للإسراف والتضييق على الزوجين.

مشكلة الانطباع لا تكمن في سوء الظن وحسب وإنما في جعل سوء الظن حقيقة لا تقبل التشكيك أو الانتقاص ما يجعل الانطباع حين يسوء عامل رئيسي في فقد العلاقات القائمة أو إقامة علاقات قادمة.

أحياناً ينتشر الداء ليس لغياب الدواء وإنما لعدم استخدامه جهلاً به أو خوفاً منه والاثنان مرتبطان إرتباط طردي فكلما زاد الجهل زاد الخوف ما يجعل الوعي سلاحنا الوحيد الذي يجب ألا نتخلّى عنه لأنه وحده القادر على منح الدواء قبول يمنحنا القدرة على محاربة الداء والقضاء عليه.

كل فرد منّا له حق الإدلاء برأيه شريطة ألا يخالف هذا الرأي “الثوابت” ولكن المشكلة تكمن في اختلاف الرأي حول هذه الثوابت فهنالك من يراها صائبة فيقدح في الاعتراض عليها وهنالك من يراها قاصرة فيذم التمسك بها لذا آن أوان “إعادة تعريف” هذه الثوابت وتحديد ما هو معها وما هو ضدها.

كما أن المرأة تمثل للرجل الجدة والأم والزوجة والأخت والبنت فكذلك المرأة يجب أن يمثل لها الرجل الجد والأب والزوج والأخ والإبن فلماذا يتم تحريف مثل هذه العلاقات وتشويهها من قِبَل نساء وذكور الدجّة وإتهام كل من يُذكّر بها بالإستشراف؟.

يتحدث الغرب ومؤسساته بل وحتى مواطنيه كثيراً عن الإرهاب ورغم ذلك لا يوجد لديهم تعريف موحد له ولا نجدهم يتوحدون في تعريفه إلا حين يكون مصدره غير غربي وأكثر تحديداً غير مسيحي فما سر هذا الفقر المعرفي في إيجاد تعريف موحد لما يتحدثون عنه ليل نهار أم أن ذلك متعمد؟.

يقول لي كيف سولت لك نفسك فعل كذا وكذا؟ فقلت ومن قال لك بأني فعلت؟ أجابني فلان يقول بأنك فعلت فسألت هذا الفلان عمن قال له ذلك؟ غضب مني وقال بأنه قد قيل له أن هنالك من يقول بذلك … ثم يأتيك غبي ساذج ليعترض على قولك بأن مجتمعنا مجتمع “يقولون”.

الجنّة ليست حق وإنما رحمة ونحن لو أدركنا ذلك واكتفينا بالإيمان بأن الدين علاقة بين العبد وربّه وأن الرب هو وحده من يملك حق تقرير مصير عبده لارتحنا وأرحنا فنحن لماذا علينا الانشغال بتحديد مصير فلان ومآل علّان واشغال الناس به طالما أن القرار ليس بأيدينا ولا نملك زمام أمره.

في عالم المقالات تجد من لا يقرأ من المقال إلا عنوانه ورغم ذلك يأتيك إما مؤيداً أو معترضاً وتكتشف حقيقة أن المعلق أكتفى فقط بقراءة العنوان عندما تجد المؤيد يظن المقال ينسجم مع صيغة العنوان ونفس الحال تجده مع المعترض فيعلق بناءً على ذلك لإثبات تفاعله فقط أو مدى ثقافته.

بعض الطروحات تجدها مليئة بالتشنج والحدّة وكأن أصحابها بإتّباع هذا النهج يعتقدون أنه سيحقق لهم حتماً مآربهم غافلين أن اللين واليسر وحسن الظن خصالٌ تحقق دوماً ما لا تحققه خصال الغلّظة والتوتر والنفور من الآخر مهما بلغ تشنجّها وحدّتها.

العالم أصبح يعشق الحروب فكلما لاح في الأفق زوال حرب ما سرعان ما تستعر نيران حرب أخرى في مكان آخر ما يجعلني أتساءل هل الجميع أصبحوا لا يريدون العيش في سلام وإنما يرغبون فقط في أن يعيشوا معاناة فقدان سلام لن يشعروا به ويذوقون جمال طعمه إذا استمر حالهم على ما هو عليه الآن؟

وقت البيانات لتقنية المعلومات شركة برمجة في الرياض www.datattime4it.com الحلول الواقعية شركة برمجة في الرياض www.rs4it.sa