أهلا وسهلاً بكم في موقعى .. ارحب بآرائكم واستفسارتكم من خلال التواصل معي على أحد وسائل التواصل


يطلبون محاذاة القدم بالقدم والكتف بالكتف منعاً لاختراق “الشيطان” الصفوف أثناء آداء الصلاة بينما كانوا يقولون لنا بأنه يهرب من القرآن عند سماعه ولا يطيق الصبر عليه فكيف يستقيم هذا التناقض؟ “الشيطان” يهرب من تلاوة القرآن ومع ذلك يمكنه التواجد في أماكن آداء الصلاة.

أهم ميزة يجب أن يتحلّى بها أي حوار أن يكون هادف وبنّاء ولن يتحقق ذلك إلا إذا تحلّى أصحابه باحترام الاختلاف بينهم شريطة أن يكون هذا الاختلاف مشروعاً وضمن الأُطر التي تسمح بوجوده أما إذا أنعدم ذلك فتأكد بأن ضرره أكثر من نفعه ويُفاقم ضرره تأييده وعدم الاعتراض عليه.

كمجتمع هل يجب أن نتأثر بالآراء السلبية نحونا؟ طبعاً لا فلقد تعودنا على وجودها ونعلم بأن دافعها الأول والوحيد إدراك بأننا لم نعد بحاجة لأصحاب هذه الآراء بل العكس هو الصحيح ما جعل غيضهم من حاجتهم لنا يعظم وهذه الحقيقة يجب أن تجعل مناعتنا ضد آرائهم السلبية تزداد قوة وصلابة.

واقع الكثير ممن يزعمون الثقافة يؤكد أنهم حين يعجزون عن نقاش قضايا ذات أولوية بالغة عند متابعيهم يلجؤون لنقاش قضايا المرأة فقط على الرغم من أن معظم هذه القضايا قد تجاوزها الزمن ظناً منهم بأن هذا التركيز سينفي عن ثقافتهم المزعومة حقيقة أنها فعلاً مجرد زعم لا يؤكده واقعهم.

معضلة الحوارات النخبوية حين تفارق مجالس النخبة ويصبح جمهورها العامة المتباينين علماً وثقافة تحولها عند الكثير منهم إلى طلاسم ورموز لا يخرجون منها بأي فائدة لهذا يجب أن يدرك كل من يتبنى هذا النهج أن لكل مقام مقال وأن ما قد يفيد في مقام لا يعني بالضرورة أنه سيفيد في غيره.

إن تقنين الديّة أصبح ضرورة مجتمعية ودينية حيث أثبت الواقع أن الكثير من ذوي الدم أصبحت الديّة لا تمثل لهم سوى وسيلة للتكسب المادي بدلاً من كونها مقصد شرعي يُعوضهم عما تعرضوا له ما جعل المجرمين والقتلة يجدون فيها مخرج آمن يجنبهم العقاب ويشجعهم على ارتكاب المزيد من الجرائم.

تتعجب من حال من يتخذ منك موقف سلبي رغم عدم وجود سبب تعلمه قد يدفعه لاتخاذ هكذا موقف فتحاول رأب هذا الصدع ولكن دون جدوى ما يجعلك هذا الصلف حينها تتوقف عن التفكر في حاله وتتجنب الاحتكاك به متبعاً في ذلك سياسة من تجهل سبب سلبيته معك لا يجب أن يشغلك سبب وجودها عنده.

ما أجمل أن تزرع في طفلك أن البشر يختلفون في الطباع وفي الآراء حتى يُدرك بأنه سيواجه حتماً في حياته من يختلف معه ولا يتطابق معه في التقييم والرؤية الأمر الذي سيجعله حينها قادر على تقبل هذا الاختلاف وعدم تحويله إلى صدام وصراع وإصرار على فرض ما يراه صواب خاصة حين يثبت خطأه.

الوطنية مبدأ سامي وهدف نبيل ولكننا أصبحنا نجد أنها لا تمثل للكثير ممن يزعمون حرصهم عليها والدفاع عنها سوى غطاء يحجب حقيقة أهدافهم وقناعاتهم التي نجدها عند التمحيص تتعارض تماماً مع مقتضيات الإيمان الحقيقي بالوطنية ومع الغايات التي يُحققها الالتزام بقواعدها وضوابطها.

لقد أصبح الإسلام في هذا الزمن مجرد وسيلة عند طيف واسع من معتنقيه لتحقيق غايات يزعم المؤمنون بها أنها تحقق مقاصد الإسلام والهدف من وجوده حتى لو أدى أسلوب تحقيق تلك الغايات (بغض النظر عن صوابها من عدمه) إلى خلق صراعات يكون الاسلام نفسه أول ضحاياها.

إن الفهم النفسي المغلوط للشعور بالأمن والأمان الذي ننعم به داخل وخارج بيوتنا يخدع الكثير ويخلق لديهم انطباع داخلي فاسد يجعلهم يتصورون أن بإمكانهم التجاوز والتطاول على من يشاؤون وكيفما يشاؤون دون أن يُعرضهم ذلك للمحاسبة ولا يدركون مدى خطأ هذا التصور إلا حين يتعرضون لها.

مشكلة البعض مع قضية الخلع أنهم يحيلون سبب انتشارها فقط لتوسع إطلاع الزوجة على حقوقها وهذه كلمة حق يراد بها باطل ودليل هذا الباطل أنهم يغفلون تماماً أهمية الحفاظ على الأسرة التي هي النواة الأولى لتكوين أي مجتمع يهمه حماية وحدته وتماسكه مهما أعترت العراقيل علاقات أفراده.

وقت البيانات لتقنية المعلومات شركة برمجة في الرياض www.datattime4it.com الحلول الواقعية شركة برمجة في الرياض www.rs4it.sa