أهلا وسهلاً بكم في موقعى .. ارحب بآرائكم واستفسارتكم من خلال التواصل معي على أحد وسائل التواصل


البعض يعتقد أن معرفة هوية خصمه كافية لدرء خطره بينما الواقع يقول أن أنجع وسيلة للانتصار على الخصم تكمن في جعل الآخرين خصوماً له فاليد الواحدة لا تكفي أحياناً لصفع العدو.‬

من تجربة شخصية عايشت فيها بعض الغربيين تتعلق بالطهارة بعد الحدثين وجدت أنهم يتقززون من غسل أنفسنا بالماء بعد الفراغ منهما بينما يرون هم في استخدام المناديل لذات الغرض قمة النظافة في مفارقة تُظهر أن حتى إزالة النجاسة تختلف الثقافات في رؤية أي أساليبها أفضل.‬ ‬

أجمل ما في التغريد التحليق في سماءه دون أن تنتظر أن يلحق بك ركبه أو أن يُعرّضوه للخطر لأن من شأن مثل هذا الحال أن يُجردك من الانزعاج والإحباط ويمنحك القدرة على الاستمرار فأكثر ما يُعرقل التغريد أن تجعل عوامل وجوده تموت وأنت لازلت حياً تعيش كابوساً تتمنى الاستيقاظ منه.

أتندم أحياناً عندما أتفاعل إيجاباً مع طرح أتفق مع صاحبه فيه لأفاجأ لاحقاً بأن صاحبه قام بحذفه ليأتي بعد فترة وجيزة ثم يعيد طرحه دون أن يجري عليه أي تغيير ما يجعلني أتعجب عن سبب ذلك واتساءل هل المطلوب عدم تفاعل شخصيات معينة مع طرحه حتى بالتأييد والثناء؟

‫أمر غريب حقاً‬ !!

لاحظت وجود شخصية في أحد وسائل التواصل تقوم بالتطاول على كل من يحاول الحوار معها حول أفكار تدافع عنها وتسعى لنشرها ولا تقبل مطلقاً أي نقاش حولها بل أن أسلوبها الفظ جداً طال حتى متابعيها وهنا أسألها ما هو النفع الذي تنتظرينه أو ترغبين في تحقيقه وأنتي تستخدمين هكذا أسلوب؟.

لطالما كان ديدن السعودية العلوّ فوق الجراح وتلبية النداء الإنساني والأخلاقي مهما كانت الضروف المصاحبة له سيئة وهذا ما شهدت به حديثاً سرعة مبادرتها لنجدة الأخوة في تركيا وسوريا جرّاء كارثة الزلزال التي حلّت بهما دون أن تنتظر أو تطلب مقابل ذلك أي ثمن أياً كان نوعه.

من ملاحظاتي أن الكثير من المنتمين للإعلام العربي يلجأ لاستخدام مفردة “الراديكالي” عند وصفه لأي متطرف غربي بدلاً من استخدام ترجمتها العربية “المتطرف” التي لا ينفك الغرب عن وصفنا بها وبجميع مرادفاتها فهل دعوى ذلك عقدة الظهور بمظهر المثقف المستنير أم أن هنالك سبب آخر؟.

ما يميز السياسة السعودية تريثها في ردة الفعل وهو ما أكسبها في جميع المواجهات التي خاضتها إيجابيات لم تكن لتكسبها لو أنها تسرعت في ردة فعلها إلا أنها حين تجنح لاتخاذ إجراءات بعد نفاذ صبرها تكون تلك الإجراءات حازمة وكفيلة بأن تضع كل أمر في نصابه وأن تجعل كل شخص يعرف مقامه.

بعض الشخصيات المعروفة التي أصبحت تعلن علمانيتها صراحةً يتسيد أجندتها أن تصبح السعودية مملكة دستورية علمانية تُقصي بذلك الدين عن إدارة الدولة فكشفت بذلك أنها بالفعل تعيش أزمة دينية أكثر من كونها تعيش أزمة فكرية ما جعل هؤلاء الأشخاص في نظر المجتمع مجرد نكرات لا يُلقي لهم بالاً.

إن جهل أو تجاهل البعض لحقيقة اختلافنا وتبايننا في الكثير من جوانبنا السلوكية والمعرفية يقودهم للتنمر على غيرهم ويشهد بذلك تعرض بعض من تغلب عليهم الطيبة والعفوية للكثير من الأذى نتيجة اعتبارهم فريسة يسهل على المتنمرين النيل منها دون أن يردعهم عن ذلك أي وازع خلقي أو ديني.

‏يدور الكثير من اللغط من بعض المحيطين بنا حول أموالنا وكيف أن لهم حقٌ فيها وهذا أمر لهم الحق فيه بشرط أن يبايعوا الملك سلمان بن عبدالعزيز ولي أمر لهم وكذلك الأمير محمد بن سلمان ولياً لعهده فإن رضوا بذلك فلهم ما لنا وعليهم ما علينا أما إن رفضوا فليس لهم منّا إلا “الحقران”.

عندما أعلن وزير مالية السعودية أن جميع المنح والمساعدات أصبحت مشروطة بمدى الالتزام بأسباب تقديمها ثارت ثائرة البعض وذلك فقط لأنها ستحرمهم من نهب وسرقة تلك الأموال على حساب شعوبهم .. إنها السعودية الرابعة يا سادة وآن لكم أن تعلموا كيف يجب عليكم النظر إليها والتعامل معها.

وقت البيانات لتقنية المعلومات شركة برمجة في الرياض www.datattime4it.com الحلول الواقعية شركة برمجة في الرياض www.rs4it.sa