أهلا وسهلاً بكم في موقعى .. ارحب بآرائكم واستفسارتكم من خلال التواصل معي على أحد وسائل التواصل
استمعت لحوار في قناة عربية يدور حول الجنس في مجتمعها وكيف أن ممارسته في مواخير مرخّصة حق لا يجب الاعتراض عليه الغريب أن أغلب من كان يدافع عن تلك المواخير في ذلك الحوار كن نساء مشاركات فيه ممن يزعمن الدفاع عن حقوق المرأة فبربكم كيف يستقيم هذا الانحطاط الديني والإنساني؟.
من علامات بؤس وتراجع المسلمين في هذا العصر عند نشوب نزاعات سياسية مسلحة بينهم أن كل طرف منهما يهتف “الله أكبر” عند الهجوم أو حتى عند الدفاع وكلٌ يزعم أن النصر الربّاني آتيه لا محالة وهنا أسأل هل يُعقل أن يكون الله مع الطرفين؟ وأن يكون كلا الطرفان على حق حتى ينصرهما الله؟.
أثبت واقع الدول المصنفة دول فقيرة التي ترزح تحت نير الصراعات المسلحة الداخلية أن جميع أطراف تلك الصراعات لا يسعون حقيقة لانتشال دولهم ممّا تعاني منه بقدر ما يسعون للتكسب من وجود واستمرار تلك الصراعات حتى لو تسببت في زيادة معاناة شعوبهم وفقدان أملهم في الحياة حياة طبيعية.
أعترض أحدهم على اهتمامنا بالخيول والجمال وعدم ترحيبنا بحبهم للقطط والكلاب بحكم أن جميعها حيوانات وهذا صحيح ولكن اختلاف الثقافات يجعل الاهتمام عندنا بالحيوانات يعود لأسباب معيشية وترفيهية بينما اهتمامهم هم بها يعود لإيمانهم بأن علاقتهم بها خير تعويض لما يفتقدونه مع البشر.
بدأ البعض يمارس العبث بثوابت الدين نتيجة سوء فهمه لها وللحرية “المنضبطة” التي نتمتع بها الأمر الذي قد يتسبب في تشويه الهدف الاستراتيجي الذي تسعى الدولة لتحقيقه والوصول له وهذا ما يتطلب تصويب مسار هؤلاء العابثين طوعاً أو قسراً قبل أن يستفحل خطرهم ويصعب احتوائهم.
بعد ما يزيد عن العشر سنوات قررت الإقلاع عن الكتابة نهائياً والسبب ليس فقط لغياب الدعم والتشجيع وإنما أيضاً لحضور التشويه والتهوين وهو ما تسبب في جعلي أعيش حالة عزلة مؤلمة حاولت جاهداً كسر قيودها والتحرر منها إلا أن عجزي عن فعل ذلك أحرمني القدرة على الصبر وتحمل المزيد.
لقد بدأت الكتابة تسبب لي مالم تسببه القراءة والسبب أن أجواء الكتابة الصحفية لدينا لا تحكمها قواعد ثابتة يُمكن الرجوع لها بقدر ما تحكمها عوامل العلاقات الشخصية وحالة المسؤول المزاجية وهذا ما يُفسر حالة التراجع الملحوظ الذي يعيشه إعلامنا حالياً بمختلف أذرعه.
مشكلة الكثير ممن يحاولون تصدر المشهد أنهم لا يسعون لتصحيح ما يرونه خطأ بقدر ما يعملون على محاولة توظيف وجود هذا الخطأ لخدمة أجنداتهم التي تتضح طبيعتها من خلال ما يطرحونه وهو ما يجعل تسليطهم الضوء على هذا الخطأ مجرد وسيلة لطرح ما يتجنبون الاعتراف به علناً.
لقد بدأت الكتابة تسبب لي مالم تسببه القراءة والسبب أن أجواء الكتابة الصحفية لدينا لا تحكمها قواعد ثابتة يُمكن الرجوع لها بقدر ما تحكمها عوامل العلاقات الشخصية وحالة المسؤول المزاجية وهذا ما يُفسر حالة التراجع الملحوظ الذي يعيشه إعلامنا حالياً بمختلف أذرعه.
بعد ما يزيد عن العشر سنوات قررت الإقلاع عن الكتابة نهائياً والسبب ليس فقط لغياب الدعم والتشجيع وإنما أيضاً لحضور التشويه والتهوين وهو ما تسبب في جعلي أعيش حالة عزلة مؤلمة حاولت جاهداً كسر قيودها والتحرر منها إلا أن عجزي عن فعل ذلك أحرمني القدرة على الصبر وتحمل المزيد.
بدأ البعض يمارس العبث بثوابت الدين نتيجة سوء فهمه لها وللحرية “المنضبطة” التي نتمتع بها الأمر الذي قد يتسبب في تشويه الهدف الاستراتيجي الذي تسعى الدولة لتحقيقه والوصول له وهذا ما يتطلب تصويب مسار هؤلاء العابثين طوعاً أو قسراً قبل أن يستفحل خطرهم ويصعب احتوائهم.
أعترض أحدهم على اهتمامنا بالخيول والجمال وعدم ترحيبنا بحبهم للقطط والكلاب بحكم أن جميعها حيوانات وهذا صحيح ولكن اختلاف الثقافات يجعل الاهتمام عندنا بالحيوانات يعود لأسباب معيشية وترفيهية بينما اهتمامهم هم بها يعود لإيمانهم بأن علاقتهم بها خير تعويض لما يفتقدونه مع البشر.