أهلا وسهلاً بكم في موقعى .. ارحب بآرائكم واستفسارتكم من خلال التواصل معي على أحد وسائل التواصل


هل يبيح لنا الدين أسر المدنيين شيوخ ونساء وأطفال؟ هل هذا يتفق مع الهدي النبوي؟ وماهي عواقب ذلك؟ خاصة وأننا نعلم بأن الرسول (ص) كان يأمر أصحابه عند الحرب بإتباع الآتي: “لا تقطعوا شجرة ولا تقتلوا امرأة ولا صبياً ولا وليداً ولا شيخاً كبيراً” فهل مخالفتنا لهذ الأمر سيجلب لنا النصر؟.

‏أبرز ما يميز قادة فلسطين براعتهم في إفشال كل محاولات حل قضيتهم بدأً بالراحل عرفات وإنتهاءً بالقيادات الحالية ومنهم قادة حماس الذين تسببوا في هلاك الكثير من شعب غزة وتدمير كل ما كان يملك ليأتون اليوم معلنين بأنهم جاهزون للحل السياسي التاريخ الفلسطيني يكرر نفسه وإن إختلفت قياداته.

واجب المسلم على أخيه المسلم ألا يؤيد الباطل الذي يرتكبه حتى لو كان في سبيل الدفاع عن حقه وإنما عليه نصحه بالنكوص عن باطله حتى يتمكن من الحصول على حقه وفي نفس الوقت يجب عليه ألا يتخلى عن نصرة أخيه عندما يمارس حقه في الذود عن حقه بأسلوب لا يُشوه حقه عند ممارسة الذود عنه

‏الفلسطينيون الذين يهاجمون السعودية لعدم وجود مظاهرات فيها تؤيدهم أسألهم بماذا نفعتكم المظاهرات التي قامت؟ هل قدمت لكم شيئاً ملموساً تحمدونها عليه؟ السعودية تعمل بصمت وتبذل جهوداً حثيثة من أجلكم فأرجوكم حكّموا عقولكم واتركوا الحقد عليها جانباً الذي لم يقدم لكم أي نفع يُذكر فيشكر.

‏نعم نحن كسعوديين تعرضنا للكثير من الإساءات على يد الكثير من الفلسطينيين ولكن هذا لا يعني أن يفجر بعضنا في الخصومة خاصة وأنهم يتعرضون لأبشع الممارسات الدموية على يد إسرائيل ما يحتم علينا ترك خلافاتنا جانباً فنحن لدينا دين تأمرنا تعاليمه بنصرة المكلوم أياً كان فما بالك إذا كان مسلم.

‏الكثير ممن يصرخون بالويل والثبور وعظائم الأمور ويطالبون بفتح الحدود وكأن السبل تقطعت بهم وحالت بينهم وبين تحقيق غايتهم نجدهم إما في غرفة معيشة مكيفة ويرتشفون بعض الشاي أو القهوة وإما في مجلس وأرادوا بعد تناولهم وجبة دسمة ممارسة بعض الصراخ لهضم ما تناولوه.

لو أحصينا عدد المزايدين على قضية فلسطين لوجدناهم بالملايين يعني لو توجه هؤلاء مشياً على الأقدام دون سلاح إلى فلسطين لأزالوا إسرائيل من الوجود ولأصبحنا ننظر الآن إلى فلسطين بعين الغيرة من مدى تطورها ولكن للأسف قضية عادلة ومحاموها ليسوا فقط فاشلين وإنما انتهازيون والمزايدون عليها أعظم انتهازية منهم.

‏مشكلتنا أننا أمة كلام فقط للأسف وأعظم ما نفعله أن نزايد على بعضنا البعض في قضايانا المختلفة ما يجعل هذه القضايا تبقى عالقة دون حل بل حين يلوح أي حل يمكن تحقيقه علّه يعيد لنا بعض حقوقنا نقوم بإجهاضه ولن يتغير هذا الحال إلا في حالة واحدة فقط إذا توقفنا عن الكلام وترجمناه إلى أفعال.

‏من حق كل شعب محتل أن يدافع عن أرضه ولكن ماهو الضابط لممارسة ذلك؟ وهل من المصلحة أن تقوم جماعة خارجة عن سلطة قيادتها بالهجوم منفردة على المحتل؟ وماهي عواقب ذلك؟ ولماذا كل ما لاحت بارقة أمل قد تحقق مصلحة حقيقية لهذا الشعب يتم إحباطها؟ أسئلة على كل فلسطيني التفكر فيها.

هنالك من الناس من لا تعجبه الحقيقة حين لا توافق طبيعتها هواه بل يُفضل تقديس الخطأ إذا صوّرت له نفسه صوابه الأمر الذي يجعله ينقاد خلف الوهم ولا يكتفي بتبنيه وإنما يزيد على ذلك القيام بتشجيعه ونشره وفي نفس الوقت يُحارب كل من يحاول تبديده وتفنيده ويتخذه عدو يرى ضرورة التنكيل به.

هنالك من ينتقد فعلك رغم أنه يُمارس نفس الفعل والسبب أنه يرى أن فعلك ليس جديراً بالطرح مقارنةً بفعله وهنا يظهر أحد أمرين إما أن فهمه للفعل يختلف عن فهمك له وإما لأن فعلك خيرٌ من فعله فتدفعه الغيرة لمطالبتك بالكف عن فعله.

‏الحقيقة الصراخ والعويل الذي نسمعه ونراه من بعض الفلسطينيين على القدس وكيف أن السعودية تخلت عنها كما يزعمون أمر يثير العجب خاصة وأن السعودية وضعت شرطاً لم تضعه كافة الدول التي طبّعت مع إسرائيل وهو ضرورة حل القضية الفلسطينية إذا أراد الإسرائيليون حقاً عقد صفقة سلام مع السعودية.

وقت البيانات لتقنية المعلومات شركة برمجة في الرياض www.datattime4it.com الحلول الواقعية شركة برمجة في الرياض www.rs4it.sa