أهلا وسهلاً بكم في موقعى .. ارحب بآرائكم واستفسارتكم من خلال التواصل معي على أحد وسائل التواصل
أثبت واقع الدول المصنفة دول فقيرة التي ترزح تحت نير الصراعات المسلحة الداخلية أن جميع أطراف تلك الصراعات لا يسعون حقيقة لانتشال دولهم ممّا تعاني منه بقدر ما يسعون للتكسب من وجود واستمرار تلك الصراعات حتى لو تسببت في زيادة معاناة شعوبهم وفقدان أملهم في الحياة حياة طبيعية.
من علامات بؤس وتراجع المسلمين في هذا العصر عند نشوب نزاعات سياسية مسلحة بينهم أن كل طرف منهما يهتف “الله أكبر” عند الهجوم أو حتى عند الدفاع وكلٌ يزعم أن النصر الربّاني آتيه لا محالة وهنا أسأل هل يُعقل أن يكون الله مع الطرفين؟ وأن يكون كلا الطرفان على حق حتى ينصرهما الله؟.
أعترض أحدهم على اهتمامنا بالخيول والجمال وعدم ترحيبنا بحبهم للقطط والكلاب بحكم أن جميعها حيوانات وهذا صحيح ولكن اختلاف الثقافات يجعل الاهتمام عندنا بالحيوانات يعود لأسباب معيشية وترفيهية بينما اهتمامهم هم بها يعود لإيمانهم بأن علاقتهم بها خير تعويض لما يفتقدونه مع البشر.
أثبت واقع الدول المصنفة دول فقيرة التي ترزح تحت نير الصراعات المسلحة الداخلية أن جميع أطراف تلك الصراعات لا يسعون حقيقة لانتشال دولهم ممّا تعاني منه بقدر ما يسعون للتكسب من وجود واستمرار تلك الصراعات حتى لو تسببت في زيادة معاناة شعوبهم وفقدان أملهم في الحياة حياة طبيعية.
من علامات بؤس وتراجع المسلمين في هذا العصر عند نشوب نزاعات سياسية مسلحة بينهم أن كل طرف منهما يهتف “الله أكبر” عند الهجوم أو حتى عند الدفاع وكلٌ يزعم أن النصر الربّاني آتيه لا محالة وهنا أسأل هل يُعقل أن يكون الله مع الطرفين؟ وأن يكون كلا الطرفان على حق حتى ينصرهما الله؟.
استمعت لحوار في قناة عربية يدور حول الجنس في مجتمعها وكيف أن ممارسته في مواخير مرخّصة حق لا يجب الاعتراض عليه الغريب أن أغلب من كان يدافع عن تلك المواخير في ذلك الحوار كن نساء مشاركات فيه ممن يزعمن الدفاع عن حقوق المرأة فبربكم كيف يستقيم هذا الانحطاط الديني والإنساني؟.
لازالت الأحداث الدراماتيكية التي تعيشها الشعوب المنضوية تحت لواء العسكر تؤكد بأن النظام العسكري هو أسوأ نظام عرفته البشرية في حين أثبت النظام الملكي أو الوراثي بأنه أكثر أنظمة الحكم أماناً واستقراراً ومع ذلك لازال هنالك من يؤيد الانقلابات العسكرية رغم ثبوت فشلها الذريع.
أتعجب من حال الكثير من أدعياء التدين حين يزعمون أن حبهم للدين دفعهم للفرار من بلدانهم التي يتهمونها بهجر الدين وتعاليمه ولكنهم بدلاً من أن يفروا بدينهم المزعوم إلى جهات يعلنون أنها خير ممثل للدين نجدهم يلجأون لبلدان كانوا يتهمونها حتى الأمس القريب بأنها ألد أعداء الدين فكيف يستقيم بالله عليكم هذا النفاق الصريح؟.
حرية المرأة
مصطلح متداول بكثرة هذه الأيام ولكنه يحتاج إلى تمحيص وتدقيق وهنا تكمن المشكلة حيث يُثبت الواقع أنه لا يوجد تعريف موحد متفق عليه لحرية المرأة بل أن البلاء وصل لدرجة أن طيف واسع من الغربيين أنفسهم أشكل عليهم حتى تقديم تعريف مقنع وواضح لحقيقة المرأة نفسها فإذا كان هذا هو حالهم مع تعريف المرأة فكيف يمكننا أن نثق بتعريفهم لحريتها؟.
ما يضحك في شؤون ما يسمون بالمعارضين السعوديين الذين يزعمون زوراً وبهتاناً أنهم فرّوا بدينهم من السعودية بسبب انتشار الفساد والتعري والحفلات الماجنة فيها أننا نجدهم لم يتوجهوا إلى دول وحركات يصرّحون بأنها خير من يمثل الدين كطالبان في أفغانستان أو حركة الشباب في الصومال أو بوكو حرام في شمال نيجيريا وإنما فرّوا بدلاً من ذلك إلى بلاد العهر والكفر والفسق والفجور كتركيا وبريطانيا وكندا.
عوامل تقويض الحضارة الغربية كامنة داخلها والدليل تشبعه بمظاهر سبق وأن حطمت غيره ومن بينها شيوع انحطاط الاخلاق وتغلغله تحت شعار الحرية وأيضاً تفكك الأسر الذي يعيشه ولا يعترض عليه الغرب رغم أن التاريخ علمنا بأن كلا المظهرين كفيلين وحدهما بتدمير أي حضارة تنتشران فيها وجعلها أثراً بعد عين.
شخص يتحدث عن ضرورة محاربة منكرات يقول بأنها تُمارس ولكنه بدلاً من أن يتجه للجهات الرسمية لمحاسبة مرتكبيها قام بالتطاول على تلك الجهات المعنية والنيل منها رغبةً فقط في التشغيب والتشويش على دورها والمزايدة عليه لا أكثر وهو أمر يستدعي محاسبته فخطره أعظم من خطر مرتكب المنكر.