أهلا وسهلاً بكم في موقعى .. ارحب بآرائكم واستفسارتكم من خلال التواصل معي على أحد وسائل التواصل
يعج مجتمعنا بالكثير من العادات وهذا ليس عيباً في حد ذاته ولكن المشكلة في بعض العادات التي تخالف ممارستها الكثير من السنن النبوية بل وبعض الثوابت الدينية وهو ما جعل ممارسة أي أمر يخالفها في عُرف من يؤمن بها خطأ يجب انتقاده حتى لو كان فعل هذا الأمر ينسجم مع الدين وتعاليمه.
أعجب لحال العرب الذين يرفعون شعار نفط العرب للعرب بينما هم في الواقع لا يقصدون جميع الدول العربية النفطية مثل ليبيا والجزائر وغيرها من الدول وإنما فقط نفط الخليج والسبب يكمن في عنصرية متغلغلة داخلهم نحو أهل الخليج تجعلهم يرون أنهم لا يستحقون ما ينعمون به ويجب حرمانهم منه.
السلطة أداة إصلاح لا أداة إرجاف ومن حُسن حظنا أن القائمين على السلطة في بلادنا يدركون ذلك ولا يرضون أن يُظلم في عهدهم أحد وتاريخهم يشهد بإن كل صاحب حق متى ما وصلت إليهم مظلمته يتم إنصافه ومعاقبة من هضم حقه فالحمدلله على هذه النعمة التي لا ينكرها إلا جاحد أو حاقد أو جاهل.
#تعليق
تنتشر الغيبة في مجتمعنا وغالباً ما يعود ذلك إما لجهل المُغتاب بخطر الغيبة وسوء مآل صاحبها وإما لغياب شجاعة المواجهة عنده واعتماده فقط على النيل من غيره في غيابه وضرر هذا الخلل لا يقتصر فقط على تهديد الترابط الأسري والمجتمعي وإنما أيضاً على سلامة دين المُغتاب وحُسن خاتمته.
عندما تفتقد القدرة على التفريق بين النقد والانتقاد يصبح حكمك على الأشياء مشوش ولا يعتد به بينما حين تتمتع بالقدرة على التفريق يسهل عليك وقتها تطوير ذاتك وتصحيح أخطاءك وهذا ما يجهله الكثير ممن يرون في أي نقد يوجه لهم انتقاد شخصي الهدف منه فقط استنقاصهم والنيل منهم.
من متابعاتي وجدت أن أغلب المحللين العرب يُكثرون الحديث ولا يركّزون حديثهم على الهدف المراد إيصاله وإيضاحه بأقصر الطرق وهو ما يجعل من يتابعهم ينزعج من الحوار وينزعج من عدم قدرة من يستضيفهم على ضبط مداخلاتهم حتى يتم ضبط جودة ما يتم تقديمه.
من تجاربي أنني بدأت أعتاد مراجعة ما كنت أعتبره في وقت ما أمور لا تقبل الشك والسبب أنه ثبت عندي بعد مراجعتها أن الغالبية منها مجرد أجتهادات خاطئة تم تقديسها بلا حجّة أو دليل وهو ما أصبح يجعلني لا أسلّم بصواب كل ما يُِقال عنه حق حتى لا أندم لاحقاً على ذلك التسليم.
أشفق على من يجعل خطأه صواب رغم وضوح خطأه ويصر على تبنيه والانتصار له متجاهلاً أن الاعتراف به لا يعني بالضرورة أنه صفة حتمية لابد إلا وإن تلازمه بقدر ما يعني أن التعرض له أمر فطري لذا فإن عدم أعتراف الإنسان بإمكانية وجود قصور في طرحه يُعد أعظم منقصة قد تحل به وبطرحه.
يقولون العقل وحده كفيل بضبط العلاقة بين الجنسين وأن جميع البشر قادرين قدرة مطلقة على فعل ذلك، اللافت هنا أن أغلب من يقول بهذا الحكم النشاز المخالف لأحكام العقل نفسه ذكور جعلوا هدفهم دفع الإناث إلى تقديم تنازلات سلوكية وأخلاقية فقط لإرضاء نزواتهم المغلفة بمزاعم الدفاع عنهن.
ممّا حكمت به ضروف الحياة أن الكثير من أولوياتها أصبح التمتع بها أمر عادي لا يُمنح التقدير الكافي “إلا عند فقده” وأهم هذه الأولويات الوالدين اللذين يتمنى من فقد أحدهما أو كليهما أن يعود به الزمن للوراء فقط لبذل جهد أكبر في برّهم والإحسان إليهم فكم هو محظوظ من لا يحتاج ذلك.
لكل الغاضبين من التقارب السعودي السوري الأمر بسيط جداً السعودية لم تصادر أسلحة أي منكم وبإمكانكم مواصلة القتال إذا أردتم رغم أنكم لم تحققوا للسوريين طوال إثنى عشر عاماً إلا أسوأ حياة يمكن أن يعيشها بشر دون أن تلوح لهم أي بارقة أمل تجعلهم يستبشرون بقدرتكم على تغيير ذلك.
لازالت الأحداث الدراماتيكية التي تعيشها الشعوب المنضوية تحت لواء العسكر تؤكد بأن النظام العسكري هو أسوأ نظام عرفته البشرية في حين أثبت النظام الملكي أو الوراثي بأنه أكثر أنظمة الحكم أماناً واستقراراً ومع ذلك لازال هنالك من يؤيد الانقلابات العسكرية رغم ثبوت فشلها الذريع.