أهلا وسهلاً بكم في موقعى .. ارحب بآرائكم واستفسارتكم من خلال التواصل معي على أحد وسائل التواصل
لا يصرع المغرور إلا غروره .. مهما بلغ من النجاح مصيره .. ولن يرفع المتواضع إلا شعوره .. بأن المجد غاية لا وسيلة .. وأن دوام روعة سروره .. لا يصنعها إلا ما يُرضي طموحه .. مهما تمنى المغرور قنوطه .. وأجتهد في جرح صنيعه ..
لقد أثبتت السياحة أنها مورد مهم ليس فقط مادياً وإنما أيضاً ثقافياً ما يجعل مراعاة العوامل التي تساعد على نمو وازدهار السياحة عند الدولة التي تمتلك عواملها الجاذبة أمر بالغ الأهمية خاصة إذا كانت السياحة تشكل عندها رافد تنموي لا تملك رفاهية المقامرة به أو الاستغناء عنه.
لو أكتفى كل فردٍ منّا بتنمية قدراته بدلاً من التركيز على النيل من قدرات غيره لأسمع نجاحه حتى الأصم إلا أن إغفال هذه الحقيقة يجعله لا يجد أي متعة قد تخفف من غلواء مصابه إلا في الانتقاص من تفوق غيره رغم أن هذا الانتقاص غالباً ما يكون انتقاص قاصر لا يحقق أهدافه مهما طال الإصرار عليه.
جمال القول لا يكمن في هوية صاحبه ورغم ذلك نجد من يتعامل معه على هذا الأساس ويجعل من قائله رمزاً للفصاحة والبيان حتى لو كان القول نفسه لا يملك من مقومات الجمال إلا إدّعاء التحلي به .. مفارقة تشرح حال التملق حين يكون ليس فقط وسيلة وإنما غاية.
من مزايا السعودية المتجذرة داخل بنيتها السياسية والمجتمعية سموّها فوق الجراح فكم تعرضت للهجوم والجحود والقذف والشتم من أقرب الناس ومع ذلك تغفر وتعذر ليس لأن من أساء إليها اعتذر أو توقف عن إساءته وإنما لأن هنالك اعتبارات أسمى ترى السعودية بحكمتها ورحمتها ضرورة أخذها بعين الاعتبار.
ما يُرفض الإقرار به أن حرية المرأة في الغرب قُرنت بتغيير نمط حياتها الذي كانت عليه حتى تصبح مجرد بضاعة دورها فقط إرضاء نزوات الرجل وهذا واقع تشهد قرائنه بأن حتى المطالبين عندنا بتطبيق هكذا حرية لا تمثل لهم هذه الحرية سوى وسيلة لتلبية مطالب نجح الغرب في جعل المرأة عنده تستجيب لها.
أيهما أعظم بياناً .. اللسان أم البنان؟
الجواب:
معضلة فصاحة اللسان أنك قد تجدها عند الجاهل والعاقل على حدٍ سواء ما يجعل نفعها يضيع إذا تصدّى لها الجهلاء أما موهبة البنان فأثبتت بأنك لا تجدها إلا عند من يجعل لسان غيره يتلعثم عند الكلام فتفشل قدرته على كسب الرهان.
الشقاء نعمة تستحق الشكر والدليل أن الله أوجد الابتلاء كي يهب الأجر لمن يصبر عليه ويحتسب ويكتب الإثم على كل من يتأفف منه ويعترض وما يؤكد غلبة التذمر من الشقاء عند البشر أن أكثرهم يرون في التعرض له نقمة تدل عندهم على سخط الله لا محبته في جهل تام بحقيقة أن الله إذا أحب عبداً ابتلاه.
لا يزيد الألم ألماً إلا معاناة الشخص من مرض لا يستطيع الشفاء منه رغم أن شفاء غيره منه ممكن ما يجعله حينها في حيرة من أمره هل العيب فيه أم في العلاج ويزداد الوضع سوءاً عندما يتخلى عن هذا الشخص الطبيب ويغيب عنه تدخلّه فارضاً عليه تحمل الألم مهما بلغت حدّته ومهما كدّر عيشته.
بوصلة الإنسان حين تكون قبلتها حُسن الظن ورُقيّ الخلق يكون حرفها عن هذه القبلة جريمة لا تغتفر إلا أن الكثير منّا لا يمانعون في ارتكاب هكذا جريمة ظناً منهم بأن تشكيكهم في حقيقة كل شخص يجمعهم به لقاء عابر أو علاقة تحكمها الصدفة سيمنحهم الابتعاد عنه فرصة النجاة من نوائب الاقتراب منه.
الرياضة السعودية أصبحت حديث العالم وأنقسم حاله بين مادح وقادح ونحن لا نستغرب القدح حين يأتي ممن هم متضررين ممّا يُحدثه الدور السعودي في سوق انتقال اللاعبين العالميين بعد أن كانوا وحدهم المحتكرين له ولكن حين يأتي القدح ممن كنت تتأمل منهم المدح يكون الاستغراب ومعه الأسف في محلّه.
نتيجة لنجاحات السعودية المتوالية والمتعاظمة أصبح أصدقائها وأعدائها على حدٍ سواء يتوجسون خيفة من مآل هذه النجاحات ومدى تهديدها لمصالحهم ما يجعل عملية التعامل مع الطرفين عملية مركبة ولكنها ليست معقدة فكل ما يتطلبه الأمر هو أن نكون فقط أكثر تحذيراً للأعداء وأكثر تطميناً للأصدقاء.