أهلا وسهلاً بكم في موقعى .. ارحب بآرائكم واستفسارتكم من خلال التواصل معي على أحد وسائل التواصل
توحد العرب في معرفة من هو العدو هو السبيل الوحيد الذي سيجمعهم على التوحد في مواجهته ولكن واقع العرب يقول بأن كلٌ يغني على ليلاه في هذا الصدد ما يجعل هذا العدو أياً كانت هويته يسرح ويمرح كيفما شاء ويشاء.
هل يليق بمن يهتم بالشأن الديني إظهار اهتمامات أخرى ترفيهية؟.
قناعتي تقول بأننا عشنا حقبة كان المتصدر دينياً فيها يمنح قدسية لا أصل لها ما أوجد صورة له كلها غلظة وخالية من أي مظهر ترفيهي لا ينافي صحيح الدين وهذا ما يجب نبذه فقد سئمنا الغلظة التي لم تعد ميزة يجب التحلي بها.
الوحدة أحياناً أفضل حال تعيشه لأن هنالك من صحبته تُفقدك توقعاتك الحسنة من القرب منه كما أن هنالك من بعدك عنه يجعلك في أمان منه ومن شرّه لذا يجب عدم الاعتراض عليها أو التذمر منها متى أدركت هذه الحقيقة.
قد تكوني جميلة في مظهرك وكذلك أنت قد تكون وسيماً في نظر الآخرين ولكن فليتأكد كلاكما بأن الجمال والوسامة إذا خلى صاحبها من الخلق والرقي والوعي فقد جمال وحسن ظن كل انطباع أظهره مظهره وهذا ما يجب أن تعلمه الجميلة ويعلمه الوسيم حتى يستحقان الاحترام الحقيقي والإعجاب الصادق.
أكبر اكذوبة يعيشها بعض المثقفين العرب زعمهم أن الدول الغربية دول علمانية لا دينية مع أن الشواهد التي تدحض ذلك تمارس علناً من قبل سياسيين الغرب أنفسهم والكثير من مفكريهم ولا أجد تفسير لهذا العبث سوى رغبة هؤلاء “المستثقفين” في إظهار عدائهم فقط لكل ما نعيشه ونُحكم به.
معضلة النسويين والنسويات ليست فقط في سوء فهمهم لدور الرجل وطبيعته وليست فقط في عدم تقبلهم لاختلاف المرأة عنه في التفاعل والتكوين وإنما أيضاً في نفورهم من تعاليم الدين التي تُؤصِّل لكلٍ من الرجل والمرأة الحقوق التي يجب أن يحضون بها والواجبات التي عليهم أداؤها.
صُنع جسور للتواصل في العلاقات خاصة المهنية منها يخضع لعوامل عدة أبرزها الرغبة المشتركة بين طرفي العلاقة في وجود هذه الجسور وهي رغبة غالباً ما يحكمها وجود عامل آخر هو عامل المعرفة الشخصية حيث يؤكد الواقع بأن هذا العامل يكاد يكون أهم عامل يحدد مصير أي علاقة ويقرر مآلها.
إدعاء الكثير من المثقفين تقبلهم للرأي الآخر يُفنده واقعهم فأكثرهم لا يتقبلون الاختلاف معهم أو حتى تناول طرحهم من زاوية مختلفة ما يجعل جودة ثقافتهم قاصرة والسبب تغييبهم لأبسط مبدأ يجب أن يتبناه أي مثقف وهو تقبل تعدد الآراء طالما أن الاحترام وعدم التجاوز ديدن التعبير عنها.
تتردد كثيراً هذه الأيام تهمة تقول بأن مجتمعنا “مجتمع ذكوري” ويتم تكريس هذه التهمة من خلال استحضار أي جريمة تُرتكب ضد امرأة إلا أن هذا الأمر إن صدق لم يجلب أي نفع رغم كل ما يُبذل في سبيله من تحريض وكل ما فعله أنه أبقى هذه التهمة مجرد تهمة فاقم ترويجها المشكلة ولم يحلّها.
توجد قضايا مهمة في المجتمع وسبب أهميتها أنها قد تصل أحياناً لإراقة الدماء إلا أن ما تسبب في تأخر حلّها وجود من يقول بأنها لم تكن لتوجد لولا تسلّط طرف على طرف ويجعلوها قاعدة عامة يجب اعتمادها عند الحكم على مثل تلك القضايا ممّا تسبب في ضرر كبير حال دون علاجها والتخلص منها.
يوجد من ينافح عن قضية لا تعنيه ويقوم بجهد لا ينصب إلا في التعرض لتلك القضية ويهمل القضايا الأخرى التي إن لم تتفوق على تلك القضية في الأهمية فإنها على الأقل توازيها ثم يغضب حين تنبهه لذلك ويهاجمك ويزعم عدم وجود أي نوايا خفيّة (ليست بالضرورة سيئة) تدفعه للقيام بما يقوم به.
البعض يطلب منك تطبيق ما عجز هو عن تطبيقه جاهلاً أن قيامه بذلك يكشف للآخرين مدى عجزه
عن تطبيق ما يطالب بتطبيقه فينطبق عليه حينها قول: “رب كلمة قالت لصاحبها دعني”.