أهلا وسهلاً بكم في موقعى .. ارحب بآرائكم واستفسارتكم من خلال التواصل معي على أحد وسائل التواصل
حين يتأخر ظهور الموهبة بسبب جهل صاحبها بها تُصبح مزاولته لها محل استغراب يُصعّب استمرارها حتى بعد أن يتحول إلى إعجاب والسبب اصطدام الموهوب بحقيقة أن ممارسة موهبته تعترضها عقبات لا يسمح له عمره بتجاوزها ما يجعل إكتشاف موهبته عنده سلّمٌ لا يقوى على صعوده مهما اجتهد في ذلك.
أعظم المخاطر التي تعرض ويتعرض وسيظل يتعرض لها الدين سبر أغواره من قِبَل غير المتخصصين فيه وقد يقول قائل لا يوجد رجال دين في الإسلام وهذا صحيح ولكن يوجد متخصصين فيه يحيطون بالكثير ممّا تجهله أنت وهذا هو سبب وجودهم حتى تطرح تساؤلك ليجيبوك هم عليه وليس لأن تجيب أنت عليه.
أستغرب حين يُقدم بعض المسلمين (سنّة أو شيعة) على ذكر خزعبلات عند محاولة تحفيز غير المسلمين باعتناق الإسلام متوقعين إعجابهم بها وارتفاع مقام الإسلام بذكرها عندهم فيدخلون فيه، خزعبلات حتى الكثير من المسلمين يقهقهون عند سماعها من هول المبالغة الموجودة فيها.
قرأت لأحدهم يمتدح وجود المعرّفات الوهمية وأصحابها قائلاً أن هؤلاء قادرين على قول ما لا يستطيع أصحاب المعرّفات الحقيقية قوله وهذا صحيح لأن أولئك قادرين على قول ما يعفّ أصحاب المعرّفات الحقيقية عن قوله ويخجلون من ذكره أمام الله أولاً ثم أمام من يعرفهم.
ثق بأول أحساس تشعر به حين تتعرف على أي شخص لأنه غالباً ما يكون أصدق أحساس تشعر به تجاهه ولكن هذا لا يعني أبداً بأن هذا الإحساس هو بالضرورة يُعبر عن حقيقة الهدف المشترك من التعارف وإنما فائدته تكمن فقط في أنه يمنحك مقدمة لكيف يمكن أن يكون مآل هذا التعارف وكيف له ألا يكون.
من أصبح في عُرفه الشذوذ والخروج عن الفطرة البشرية حرية وأمر طبيعي لا تشوبه شائبه يُندد بأي مجتمع تُهاجم تعاليم دينه وأعرافه ذلك الشذوذ ويعتبر مهاجمتها له تخلف يجب أن يُدان خاصة إذا وجد نكرات من أبناء وبنات ذلك المجتمع ممن يؤيدون نظرته ويمارسون رذيلته يشجعون قيامه بذلك.
ردة فعل الغرب وعلى رأسه أمريكا تجاه أوكرانيا وما يجري فيها درس مجاني يجب أن نتعلم منه كعرب ومسلمين حتى حين نواجه دروس مشابهة باهظة الثمن لا نحتاج لدفع ثمنها حتى نتمكن من النجاح فيها.
أوجه سؤال لكل من يؤيد المثليّة لو كانت المثليّة وجه مشروع للعلاقة بين البشر هل سيكون وجودهم بالكم الذي هو عليه الآن؟ قطعاً لا .. فلماذا إذاً يلقى وجودها القبول؟ السبب في ذلك يعود للعزوف عن التمسك بما يُحاربها وهو الدين ما يجعل للدين قيمة وجودية لا يمكن الاستغناء عنها.
الكفر حقيقة لا يمكن إنكارها ولا يحق لأحد ذلك ولكن لقد عشنا فترة طويلة هيمنت عليها الغلظة في الكثير من جوانبها الدينية وسادها استسهال التكفير ما جعلنا نعيش في خوف تسبب في تشويه الحكم على الكثير من مظاهر الحياة … أليس الدين الآن بحاجة لتخليصه ممّا أساء له أكثر ممّا خدمه؟.
الجهل المتبادل بحقيقة كيف تعيش الشعوب يخلق أزمة في التعامل بينهم وفي الحكم على بعضهم البعض فهم لو أطّلعوا على حقيقة كيف يعيش كلٌ منهم وطبيعة نظرته لمعظم مجريات الحياة لوجدوا قواسم مشتركة عديدة تجمعهم تمحو من ذهن معظمهم أي تقييمات سلبية حول الآخر وتنقض أي أحكام مسبقة عنه.
حين تتوقف عن التفكر والتأمل فيما حباك الله من نِعَمْ تفقد لذة مذاقها وتغفل عن طيب أثرها ولا تصحو من هذه الغفلة إلا حين تخسرها أو يصدمك موقف يجعلك تتذكرها لذا فإن أهم ما يجعل الإنسان يعيش في راحة وطمأنينة تذكره الدائم لتلك النِعَمْ ولأهمية التمتع بها وشكر الله على وجودها.
أستغرب ممن يبذل جهداً كبيراً للنيل من شخص واحد مُسيء لا قيمة له ولا وزن ولا يترتب على إساءته أي ضرر حقيقي ويُغفل أطراف أخرى أعظم أثراً وأشد ضرراً منه يسيؤون إساءات بالغة دون أن يتم التصدي لهم والنيل منهم بنفس مستوى الجهد المبذول للتصدي والنيل من ذلك الشخص.