أهلا وسهلاً بكم في موقعى .. ارحب بآرائكم واستفسارتكم من خلال التواصل معي على أحد وسائل التواصل
عندما يجد صاحب قضية أن توليه شأنها يوفر له مصلحة لا يمكن لحل تلك القضية أن يوفرها له فإنه سيقاتل للتأكد من عدم حلّ القضية وسيقاتل أيضاً للبقاء قائماً عليها وهذا تماماً هو حال القائمين على قضية “فلسطين”.
لا تجعل مشاعرك السلبية تقرر مصيرك وتقييمك لشؤون الحياة فمثل هذا الجعل يجعلك تخسر أجمل ما تتمتع به من إيجابيات، إيجابيات متى ما جعلتها نبراسك ورايتك التي تحدد طبيعة منطقك وتعاملك فمن شأنها جعلك قريب من كل ما يساعدك على الحد من سيطرة تلك المشاعر عليك وتحكمها فيك.
كلمة الحق تُقبل من طرف وتُرفض من آخر والسبب يكمن فقط في هوية قائلها فإن كان علماً شأنه ذائع تم الاحتفاء به وبها وإن صدرت من مغمور شأنه عادي يُقلب حقها باطل ويحاسب على قولها المغمور ما يجعل الكلمة تبتهل إلى الله ألا يقولها إلا من هو قادر على حماية الحق الذي فيها.
حقائق الواقع تقول بوجود عامل مشترك بين جميع الأديان تأمر به وتدعو إليه وهو التمسك بالأخلاق وإن اختلفت تعاليمها الدينية حول كيفية تطبيق هذا العامل والأسس التي يستند عليها وهذا ليس اعترافاً بصواب منهجها جميعاً وإنما فقط إشارة لما يجمع بينها رغم اختلافاتها الجوهرية.
عندما تبتلى بشخص عزيز يرى نفسه المقصود بكل ما تفعله تجد نفسك مضطراً للحذر منه وممّا تفعله
خوفاً عليه لا خوفاً منه.
يقول أن تشويه سمعة البلد والدين أمر تم تضخيمه وأن هنالك حسابات وهمية دخلت على الخط عازفاً بذلك على وتر الوطنية حتى يحرف بوصلة النقاش ويشوش عليها .. نحن نمثل بلدنا وديننا في أي مكان نكون فيه ويجب أن نعي وأن نتحمل مسؤولية ذلك ومن يشوه ذلك التمثيل يجب أن يعاقب نقطة.
هنالك بيننا للأسف من يُفضّل تصديق الكذبة وتكذيب الحقيقة .. والسبب في ذلك يعود إلى تبنيه مبدأ سقيم يقول بأنه إذا كان في تصديق الكذبة رعاية مصلحة يمكن تحقيقها .. صدّقها بكل صلافة .. وإذا كان في تكذيب الحقيقة حماية مفسدة قام بارتكابها .. كذّبها دون أن يرمش له جفن.
يُخطيء من يهتم بتبرير تصرفاته لمن يُسيء الظن به حين يغيب عنه أن البعد عنه لن ينتقص أبداً من ارتفاع قدره وأن القرب منه لن يُرجّح بالضرورة عُلوّ كعبه فكل ما عليه فعله هو فقط توديع من يريد بعده والترحيب بمن يسعى لقربه دون إضاعة الوقت في طلب رضى من لا يستحق الطلب.
سؤال عقلاني للملحد ،،،
أيهما أفضل لك أن تؤمن بوجود الله طوال حياتك وحين تموت لا تجده أم أن تعيش حياتك وأنت تؤمن بعدم وجود الله ثم بعد الموت تكتشف أنه موجود؟.
من متابعاتي أجد الكثير ممن يتطرقون لمواضيع لا يملكون أهليّة مناقشتها يلجأون لوضع ألقاب وصفات مصطنعة حتى تشرعن تطفلهم على تلك المواضيع إلا أن ضعف إلمامهم بدقائق تلك المواضيع يفضح تصنّعهم … المضحك أن بعضهم لا يبالون بافتضاح أمرهم بل يواصلون وكأن شيئاً لم يكن.
عندما تُظهر الغباء وأنت فاهم وتصمت حين يجب عليك الكلام وتبتسم والحزن يملأ فؤادك تكون حينها السبب الرئيسي في كل آلامك.
مما نلاحظه ونسمعه حين يتقاتل المسلمين ترديد كل طرف عبارة “الله أكبر” وهنا أتساءل هل يعقل أن ينصر الله سبحانه الحق ونقيضه في ذات الوقت؟ إن هذا الحال المؤلم بين هؤلاء يُظهر مدى جهلهم بالدين وجهلهم بحقيقة تعاليمه مما تسبب في زيادة حاله سوءاً وكذا حال الجاهلين به.