أهلا وسهلاً بكم في موقعى .. ارحب بآرائكم واستفسارتكم من خلال التواصل معي على أحد وسائل التواصل


تراودني فكرة إبعاد القلم عن أناملي والابتعاد عن الكتابة إلا أن عقلي يحن عليّ شفقةً بي ويقول دع عنك ما ينغص بالك وداوم على ما أنت مولعٌ به وتجد فيه ذاتك فيحتج عليه قلبي قائلاً ما جدوى ما يقوم به ولماذا يستمر فيه فلا عيون تراقب ولا أنامل تشجع فاحترت .. لأيهما أخضع.

متى يكف بعض المشاهير السعوديين في تويتر تحديداً عن اللجوء لسقط القول وقلة الأدب التي نراها ونسمعها ونقرأها في تغريداتهم وفي مساحاتهم والتي تفوح بكلام “شوارعي” لا يمت للأخلاق والذوق العام بصلة ظانيين هؤلاء المخربين لكل ما هو راقي وجميل أنهم بذلك ينصرون قضاياهم.

السبب الرئيس في فشل الكثير من الزيجات ليس غياب الحب بين أطرافها كما قد يتصور الكثير من الشباب والفتيات وإنما غياب الاحترام بينهم فتجارب الحياة تؤكد بأن الاحترام المتبادل يعتبر الركن الأساس الذي يجب أن تُبنى عليه أي علاقة حتى يُكتب لها الاستمرار والنجاح.

ميزة عدم الاهتمام بك شعورك بأن حركتك غير مقيدة ولا تتطلب منك الكثير من الحذر أما إن كنت موضع إهتمام فإن ذلك يجعلك تعيش إحدى حالتين إما الانشراح لهذا الاهتمام الذي ترى فيه ما يُرضي غرورك وإما الانزعاج منه خشية أن تمارس فيه ما لا يُرضي المهتم فتخسر بالتالي اهتمامه.

الذكر والانثى اللذان يزعمان بأن علاقتهما علاقة صداقة فقط يؤكد الواقع أنهما بمجرد أن تتاح لهما فرصة تغيير طبيعة هذه العلاقة بينهما فلن يترددا في تغييرها مهما تغنّيا قبلها بمثاليات ليست في حقيقتها سوى ستار يحجب غايات “قد تكون شريفة” ولكنها أبعد ما تكون عن الصداقة.

هنالك من يزعم أن الاختلافات الأيديولوجية بيننا وبين غيرنا ستمنع تبادل الود والتآلف بيننا وبينهم إلا أن الواقع يُكذّب ذلك ويحيله إلى حقيقة أن هذا الزعم مجرد وهم نابع إما عن جهل وإما عن عداوة يُراد لها أن تتجذر في فكرنا حتى تتحكم في كيف ننظر للآخر وكيف نتعامل معه.

يستحيل عليك تحقيق كافة أمانيك ولكن يكفيك أن تنجز ما يُرضيك منها وما يُرضي من هم حواليك عليها لأن من يطيل النظر لمن هم فوقه ستملأ فؤاده الغيرة والحسد ومن يطيل النظر فيمن هم دونه سيشعر بالغرور والتكبر وكلا النظرتين تجعل قناعة صاحبها وسمعته في خطرٍ عظيم.

إن أشرس عدو لفطرة القلب السليم قناعات الفكر السقيم التي لا تضمن سلامة الشخص إذا تجرأ وسأل عن دليل ثابت مُجمع عليه يؤكد صواب ذلك الفكر وجواز العمل به والواقع يشهد بأن الحال وصل ببعض أصحابه إلى حد استباحة دم كل من تفكر وتدبر في أحواله كما أمره الله ثم قام بمعارضته.

أبرز سمة تعرف بها الإنسان الغبي قولاً وفعلاً لجوئه للتذاكي والحط من قيمة الآخر والتعالي عليه واهماً بأن من شأن ذلك أن يرفع منزلته ويزيد هيبته ويجعل له قيمة عند أقرانه وعند الناس دون أن يراعي هذا المسكين أنه بذلك كمن يحفر قبره بنفسه ثم لا يجد من يحثو عليه التراب.

في هذا العصر أصبحت الفتيا سبيلٌ لا عقبة تعترض السائر فيه وأصبح الخوض في دقائق الدين ديدن الكثير خاصة قليلي العلم والمعرفة الذين أسهم اعوجاجهم في جعل غير المسلمين يرون في الاسلام دين قتل لا دين رفق ممّا تسبب في خلق صورة مشوّهة عنّا وعنه ساهمت في النفور منّا ومنه.

من الحكمة حين توصد جميع الأبواب في وجهك ألا تهدر وقتك وتستنفذ قواك في الإصرار على فتحها خاصةً إذا علمت أنك لا تمتلك الأدوات “الغير مهنية” التي يفتح بها غيرك تلك الأبواب بكل يسر وسهولة ودون أن يواجه في ذلك أي معوّقات تُذكر.

لا استسيغ لجوء بعض السعوديين إلى الهجوم الغير منضبط تجاه كل من يهاجم الوطن وولاة الأمر وأنا هنا لا أشكك في دوافعهم النبيلة وغاياتهم السليمة ولكني أقول لهم مخلصاً : “ما هكذا تورد الإبل” لأن مثل هذا الدفاع الذي ترزح به بعض العبارات غير اللائقة ضرره عندي أعظم من نفعه.

وقت البيانات لتقنية المعلومات شركة برمجة في الرياض www.datattime4it.com الحلول الواقعية شركة برمجة في الرياض www.rs4it.sa