أهلا وسهلاً بكم في موقعى .. ارحب بآرائكم واستفسارتكم من خلال التواصل معي على أحد وسائل التواصل
تابعت حوار مفعم بكم هائل من المفردات الأجنبية وهنا أسأل هل الهدف استعراضي فقط أم ماذا؟ المضحك أن استخدامها أظهر قصور في فهم اللغة الأجنبية أو حتى في ترجمتها وعلى أي حال أنا أرى أن ذلك إضافةً للقصور فيه هو في حد ذاته طامة كبرى خاصة إذا كان مستخدمها ذو منصب قيادي.
صيرورة تاريخية ثابتة لا تتبدل ولا تتغير تقول أن الثابت الوحيد الذي لا يتغير هو التغير نفسه والذي يطال تأثيره شتى مناحي الحياة فمثلاً هنالك من يكون بالغ القوة ثم يتسبب غروره وتكبره في زوال هذه القوة والدليل على صحة هذه الصيرورة قول “لو دامت لغيرك ما انتقلت إليك”.
أروع ما في العيد تبادل التهاني حتى لو كان من يُهنّيك لا يفعل ذلك إلا لرفع الحرج فأنت يكفيك علماً بأنه لازال يذكرك ولازال يحفظ لك شيئاً من المودة الأمر الذي يجب أن يجعلك تغفر له معظم خطاياه مهما بلغ وقعها عليك ومهما عَظُمَ شعورك بأنك لم ترتكب ما يبرر التعرض لها.
الصعوبة لا تكمن في أن تصبح والد فمعظم الرجال يستطيعون ذلك … الصعوبة تكمن في أن تكون أب وهذا ما يفتقده الكثير من الرجال.
أجمل ما في الأطفال ليست فقط برائتهم وإنما أيضاً صراحتهم وبُعدهم عن المجاملة فإذا أردت أن تعرف أي حقيقة يكون الطفل على علمٍ بها أسأله عنها وسيمنحك فوراً أدق تفاصيلها.
عندما يتبادل الحليفان التنافس على تحقيق نفس المصلحة يبدآن في مراجعة مدى جدوى استمرار التحالف بينهم … بينما حين يكون التكامل والاحترام المتبادل هو ما يجمعهما لتحقيق تلك المصلحة تزداد قوة تحالفهما ويصعب تفريقهم.
من ثوابت الحياة أن ما يجعل الفاشل يفشل جهله بعوامل نجاحه وعجزه عن التخلص من العوامل التي أدت إلى فشله بينما ينجح الناجح لأنه لا يستسلم أبداً حتى وإن أسقطه عن صهوة النجاح تكرار فشله.
شيخ جليل ذو باع طويل أشد ما يؤلمه أن يتخذ منه أحد موقف سواء من علية القوم أو من سفهائهم رغم أن رفيعي الشأن منهم يشهدون بحكمته ووقاره على النقيض من رعاعهم الذين يرون في اهتمامه بهم ضعف منه ورفعة لهم جاهلين أن الضعيف ضعيف مهما بلغ شأنه والشهم شهم ولو ضاقت به حاله.
حين لا تستطيع التفريق بين الغرور والثقة بالنفس وبين الضعف والتواضع يكون مآلك الفشل حيث لم يسبق للغرور أن رفع قدر أحد ولم يسبق للتواضع أن حط من شأن أحد العجيب في أمر من لا يستطيع التفريق بين ما ذكرته من خصال أنه يلقي بوزر جهله على كل من يحاول إماطة الجهل عن سبيله.
ما أثبتته الأزمات الحالية والسابقة أن عرق ودين وقومية أطرافها له علاقة رئيسية تحكم كيفية التفاعل والتعامل معها من قبل القوى الكبرى في هذا العالم ما يجعلنا لا نستطيع الرهان على مدى عدالة هذه الأزمات كعامل يحدد دور هذه القوى في التخفيف من حدّتها والمساهمة في حلّها.
المعضلة مع من يكرهون ويحتقرون كل ما هو غير أبيض وغير مسيحي ليس فقط خلقهم أبواب مغلقة تماماً أمام كل أنواع التقارب والحوار وإنما أيضاً منح ذلك صبغة دينية وعرقية يرون في التعبير عنها نصرة لهم كذوي بشرة بيضاء ونصرة أيضاً لفهمهم القاصر لدينهم المسيحي وحقيقة تعاليمه.
التاريخ يقول بأن كل من راهن على غيره في مسألة أمنه وأمانه كان مصيره الخسران والهوان حيث أثبت التاريخ أنه لا يوجد أصدق وأحرص على سلامة الإنسان من نفسه ورغم ذلك لازلنا نرى من يتجاهل هذه الحقيقة حتى يقع في المحذور فيندم على تجاهله ولكن بعد أن يكون قد فات أوان الندم.