أهلا وسهلاً بكم في موقعى .. ارحب بآرائكم واستفسارتكم من خلال التواصل معي على أحد وسائل التواصل


سؤال أربك الساسة الأمريكان من سيناتورز وحكام ولايات وقضاة خوفاً من انتقام المثليين والداعمين لهم وهذا السؤال رغم بساطته إلا أنه أخرس الجميع وهو يقول: كيف تُعرّف المرأة؟ في دلالة واضحة على أن الرهان على تصريحات الساسة الأمريكان إن لم يكن مقروناً بالأفعال فهو رهان لا قيمة له.

إن عدم تحديد سقف للديّات ساهم في أمرين الأول حماية القاتل من العقاب عبر تداعي ذويه لنصرته والثاني نمو ظاهرة الإتّجار بدم المقتول من قِبَل ذويه ممّا عزز عند الكثير مبدأ ألا إشكال في القتل طالما النجاة من عواقبه ممكنة وهذا الخطر الأمني والفكري يستدعي تدخل فعّال من الدولة.

ممّا علمني إياه عالم الصحافة منذ بدأت في سبر أغواره قبل ما يُقارب العشر سنوات، أن العلاقات الشخصية والمحسوبية والشللية تتغلب فيه دائماً على مزايا القدرة والتمكن عند الكاتب الفاقد لها ما يجعله والكثير معه ممن لا يستطيعون تحمل هذا الحال هجر هذا العالم والهروب منه.

الصحافة تعيش حالة عبثية تغيب فيها أبسط معايير المهنية والمنفعة المتبادلة حيث أصبح المسؤولون فيها يتعاملون مع من يتعاون معهم “مقالاتياً” بأسلوب مقزز أبرز ما يميزه تكبرهم واقتناعهم بأن مجرد منحهم لهؤلاء المتعاونين فرصة النشر لديهم “مجاناً” قد قدّم لهم المجد على طبق من ذهب.

قد أتفهم مطالب “النسويات” رغم تحفظي الشديد على معظمها حين تصدر من إناث ولكن ما لا يمكنني تفهمه وجود ذكر يتبنى هذه المطالب المتطرفة ويدافع عنها بل ويهاجم النساء المعترضات عليها ما يدفعني للتساؤل هل سبب تعاطفه إيمانه الفعلي بشرعية مطالبهن أم أنها مجرد وسيلة لكسب إعجابهن؟.

أحياناً يعيش الإنسان المتقدم في العمر أحلاماً وردية تجعله يؤمن أن بإمكانه وضع بصمة تصنع الفارق فيما تبقى له من عمر ليصدم بحقيقة أن زمن تحقيق هذه الأحلام قد تجاوزته الأحداث ولم يتبقى له سوى مراقبة تحقق أحلام غيره بحسرة ودفن جميع أحلامه إيماناً منه بأنها مجرد أحلام وهمية.

يتحدثون كثيراً عن أهمية المحتوى ومفردة “محتوى” وحدها توحي بأهميتها الثقافية والسلوكية ولكن حين أشاهد بعض المشاهير من الإناث تحديداً أجد أن هذا المحتوى المطلوب وجوده لتحقيق الشهرة مليء بالإيحاءات الجنسية والتجاوزات الأخلاقية فهل هذا هو المحتوى المرغوب تعزيزه وانتشاره؟.

من أسوأ قواعد التعامل في وسائل التواصل إعتماد منهج “تابعني أتابعك” في شخصنة واضحة لأمر المتابعة رغم أن المفترض ألا تتم المتابعة إلا بعوامل أهمها جودة طرح الشخص والحرص على إثراء مخزونك المعرفي من خلال الاطلاع على ما يقدّم وليس لتحقيق غايات أخرى لا علاقة لها بذلك.

الكثير يُغفل سنّة الاختلاف رغم أن بعضهم يستحضر عند الحوار معه المثل القائل “لولا اختلاف الأذواق لبارت السلع” مؤيداً لوجودها ولكنك تجده رغم ذلك يجد في الاختلاف معه تطاول عليه وإهانة له وهذا الخلل لا يمكن تجاوزه إلا بتعزيز ثقافة الاختلاف وإبراز أهمية دورها المثمر.

‏الكثير يتوهم أن المثقف تقاس ثقافته بكم الكتب التي ألفها أو الدرجات العلمية التي حصل عليها إلا أن الواقع يقيس مدى ثقافة الفرد منّا فقط من خلال حُسن تقديمه لكل ما استلهمه ممّا مرّ به من تجارب فسوء تقديم المحصلة من تلك الحصيلة يجعل تحقيق تلك الإنجازات تماماً كعدمه.

تنتشر مقولة “مصائب قوم عند قوم فوائد” وكأنها قاعدة عامة لا استثناء فيها في حين أن الواقع يؤكد بأن في تبنيها إطلاق ناقص وتعميم مذموم وذلك لوجود حالات كثيرة في حياتنا اليومية يقول واقعها بأن “مصائب قوم عند قوم مصائب”.

يشهد الواقع بأن الكثير من المثقفين يتفقون مع الكثير من الأميين في فهم وتبني الكثير من القضايا ما يجعل ضرورة وجود عامليّ العلم والمعرفة عندهما للتمكن من توحيد رؤاهما حول تلك القضايا ضرورة واهية ومجرد ذريعة لخلق عازل يحول دون تواصلهما وتلاقح الأفكار بينهما.

وقت البيانات لتقنية المعلومات شركة برمجة في الرياض www.datattime4it.com الحلول الواقعية شركة برمجة في الرياض www.rs4it.sa