أهلا وسهلاً بكم في موقعى .. ارحب بآرائكم واستفسارتكم من خلال التواصل معي على أحد وسائل التواصل
قلّة من السعوديين المقيمين في السعودية يعارضون ما يجري من تغييرات داخلية لأنهم يرون فيها هدم لعقيدتنا وأخلاقنا وكأن المفترض بنا أن ننعزل عن العالم كما هو حال بعض الدول الاسلامية المعروفة التي نرى شعوبها تدفع دمائها ثمناً لهذه العزلة فهل هذا هو ما يريدونه لنا؟.
بعض المرجفين ممن يرون في الترفيه الذي نعيشه حالياً فسق وفجور فقط لأنهم تعودوا على عادات بالية لا يربطها بالدين أي صلة ومن المفارقات المضحكة في هذا الشأن هو ذهاب الكثير من أبناء وبنات هؤلاء إلى هذه المواقع التي يزعمون فسادها فبالله عليكم كيف يستقيم هذا التناقض؟.
في الكثير من الاحيان يكون الجهل بحقيقة دوافع ما يُفعل أو يُقال أو يُكتب يكون وبالاً على كل من لم يحاول التثبت منه قبل أن يقوم بإصدار الحكم عليه ما يجعل النتيجة الحتمية لهكذا تصرف تكمن في خسارة العلاقات مع أولئك الذين فضّلوا أن يكونوا ضحية وقربان للجهل.
الإهانة حين تصدر من ناقص بالإمكان تجاوزها والحلم على صاحبها أما حين تأتي ممن يدعي أنه كامل فلا مفر من تسفيهه وتسفيه كل ما استندت عليه إهانته.
يعتبر الكثير وداع الحياة أعظم وداع فهو عندهم أعظم من وداع الحبيب أعظم من وداع الصاحب والسند أعظم من ضيق ذات اليد أعظم من فقد ما كان يعتبره الكثير واقع لا يمكن له أن يزول فهل هو بالفعل أعظم وداع؟ … نعم إنه كذلك فليتنا نتذكر هذه الحتمية كلما شعرنا بالضيق والغبن.
حقيقة يجب أن تقال:
لقد أثبتت الغالبية العظمى من الأتباع السعوديين للمذهب الشيعي ولاءهم الكامل لهذا البلد وقيادته وإن حصل هنالك أي تجاوز من قلة قليلة من بنيهم ينددون علناً بهم ويعلنون البراءة منهم فألف تحية لكل شيعي سعودي مخلص ووفي تهمه مصلحة وطنه قبل مصلحته.
يُفاخر الغرب بتحليه بالحرية الشخصية؛ حرية لا ضوابط لها والدليل على ضرر ذلك حقيقة أن الغرب أصبح من أكثر الدول إصابةً بفيروس كورونا بينما نجد الدول التي يزعمون بأنها ديكتاتورية تكاد تقضي على انتشار هذا الفيروس في محيطها فأيهما يا ترى أصدق في خدمة الإنسان وصحته؟.
في منصة تويتر تجد أحياناً من يلعب معك لعبة “القط والفأر” دون إبداء سبب واضح يبرر هذا التصرف فحين تقوم بتركه يمارس هذه اللعبة مع غيرك يقوم بحظرك وإن أنت جعلت أولوية اهتمامك به تنصب في طرحه يقوم أيضاً بحظرك … أمر غريب ولكنه في نفس الوقت مضحك.
ممّا نعانيه أن الغالبية منّا يريدوك أن تكون نسخة منهم أو على الأقل أن يكونوا قدوة لك في تجاهل تام لحقيقة أن الاختلاف هو السنّة الكونية وليس العكس وهذه النظرة الضيقة تسببت في تفاقم الفرقة وتبادل اللوم والتجريح وهذا الحال فيما أراه لن يزول من طبيعة تفكيرنا قريباً.
من تعود على أخذ الأموال دون عطاء … كمن يؤمن عند الشراء أن الدفع هراء … فالأول بخيل يرى في بذل النقود غباء … والثاني يرى السرقة وعدم الدفع ذكاء.
إن ما نشهده من حرب مسعورة تجاهنا تؤكد بأن ما يشهده وطننا من نمو سريع وتطور ممنهج أخاف الكثير وجعلهم يسعون بقضهم وقضيضهم إلى إخماد نيران هذه الثورة المعرفية والسياسية والاقتصادية بأي ثمن إلا أن الواقع بحمد الله يقول بأن جميع هذه المساعي كان مآلها الفشل الذريع.
اندلعت مظاهرات في أوروبا محتجة على سنّ تدابير كورونا وأنا لا أستطيع تفهم سبب اندلاعها ولماذا يرفض المتظاهرين الرضوخ لها في حين تجاوبنا نحن مع كافة الإجراءات الاحترازية مما نتج عنه انخفاض ملحوظ في عدد الإصابات والوفيات لذا نحمد الله على نعمة شعبنا وولاة أمرنا.