أهلا وسهلاً بكم في موقعى .. ارحب بآرائكم واستفسارتكم من خلال التواصل معي على أحد وسائل التواصل
حقيقةً لا أعلم كيف ستكون ردة فعلي حين يحين موعد فراق والدي ووالدتي بعد عمر ٍطويل … هل سأبكي؟ … هل سأصاب بحالة نفسية؟ … هل سأتمالك نفسي وأصبر وأحتسب؟ … هل سأحزن وأكتئب فقط؟ … والله لا أعلم … كل ما أعلمه هو دعائي المستمر بألا يأتي ذلك اليوم إلا وأنا مستعدٌ له.
“مثقفين” بين مزدوجين يلجأون إلى تجاهل غيرهم حتى المتفقين معهم علماً بأن الردود قليلة ما يجعلهم قادرين على الرد وهنا أسأل هل السبب غرورهم؟ أم ماذا؟ حقيقةً لا أعلم وأنا قد أتفهم ألا يأبهون بمن يتطاول عليهم أما من يجتهد في كتابة رد يتفق فيه معهم … لماذا يتجاهلونه؟.
تحدث في الدين والسياسة والاقتصاد وغيرها كما تشاء ولكن راع أمرين فقط … أمرين يجب ألّا يقبلان عندك أو عند غيرك لا المساومة عليهما ولا التخاذل عند النيل منهما … مخافة الله وحب الوطن
إن غضبك عند الإساءة إليك مقرونةً بعدم الاعتذار عنها أمر مشروع أما الغضب فقط لمجرد الغضب فهذا هو العيب بعينه وهذا ما سيجعلك منبوذاً مهما كان عدد من حولك ودونك فدع عنك الغضب الغير مبرر وخالق الناس كما تريدهم أن يُخالقوك هذا إن كنت فعلاً تريد كسب الناس لا خسارتهم.
دار نقاش بيني وبين أحد الأخوة مبدياً إنزعاجه من تحجيم دور هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فقلت له إن دور الهيئة دور مهم متى ما تم تطبيقه بالشكل والوسيلة المشروعة ديناً وعرفاً أما والحال كما كنّا نراه فكان من الطبيعي جداً أن يتم تحييد دورها وتقييده.
تصيبني خيبة أمل كبيرة عندما أتابع شخص أتوسم فيه الخير حين أراه ينافح عن البلد ولكن عندما أكتشف أن دفاعه هذا ملوث بعبارات أقل ما يقال عنها أنها وقحة ألجأ إما إلى حظره وإما إلى التوقف عن متابعته فأنت قد تكون قضيتك عادلة ولكن سوء تعبيرك عنها يجعلها قضية خاسرة.
قرار السماح بحمل أبناءنا وبناتنا للجوالات داخل حرم المدرسة قرار غير صائب في نظري فبعضنا كأولياء أمور يجدون صعوبة كبيرة في ضبط استخدام أبنائهم للجوالات داخل منازلهم فما بالك وهم خارجها في مدرسة يستحيل على كادرها التعليمي ضبط عملية ونوعية استخدام الجوالات في محيطهم مهما اجتهدوا في ذلك.
تنشط هذه الأيام العاطفة المذهبية على حساب المصلحة الوطنية حيث نرى الكثير من الشيعة الموالون لإيران يتعاطفون معها وينفذون أوامرها وهذه خيانة تتطلب تخيير هؤلاء بين البقاء في أوطانهم وموالاتهم الصادقة لها وبين طردهم منها ومنع عودتهم إليها فالوطن يعلو ولا يُعلى عليه.
تعلمت ألا أمنح نفسي فوق ما تستحق ومن الأمثلة على ذلك مزاولة الكتابة حيث سولت لي نفسي يوماً ما أن أمنح شخصي لقب “كاتب صحفي” نظراً لكثرة كتاباتي ولكن حين راجعت نفسي وجدت أن هذا اللقب المهني لا ينطبق عليّ لذا قمت بتغييره إلى كاتب متعاون كي أُظهر تواضعي وأحارب تكبري.
تقبل الاختلاف معضلة كبيرة لدينا خاصة عند الكثير من أبناء الشريحة المتعلمة الذين تجدهم يدّعون تقبل الاختلاف بينما يؤكد واقعهم أنهم يرفضونه والدليل أنهم لا يتفاعلون إلا مع الطرف المؤيد لهم فقط ويتجاهلون تماماً المختلف عنهم هذا إن لم يقوموا بالتهجم عليه والنيل منه.
البشر نوعان نوع يرى أن ما تطرحه لا قيمة له ولا جديد فيه فيقلل من قدره وجودته ونوع آخر تجده يثني عليه ويحثك على الاستمرار فيه حتى لو كان يحتاج إلى المزيد من الضبط والتنقيح وهذا التباين لا يتحكم في مدى تأثيره عليك سوى مدى قدرتك على إحتواءه وحُسن التعامل معه.
إذا كانت “الصحوة” بجميع مظاهرها التي كان يطغى عليها التضييق في أقسى صوره تمثل الوسطية كما كان يزعم أتباعها فما هو تعريف هؤلاء الاتباع إذاً للتشدد؟ ثم ما هي هوية من يمارسونه والأهم من ذلك ما هي ممارساتهم التي يصفونها هم بالتشدد حتى نستطيع التفريق بين الطرفين؟.