أهلا وسهلاً بكم في موقعى .. ارحب بآرائكم واستفسارتكم من خلال التواصل معي على أحد وسائل التواصل
الكثير ينتقد الحرص على أداء الصلاة خلال شهر رمضان على غرار غيره من الشهور في المساجد ويرون في ذلك مثلبة عظيمة غافلين هؤلاء أن شهر رمضان شهر عبادة فطبيعي أن نهتم بأداء معظم مناسكه في المساجد لذلك ينبغي علينا أن نشجع هذا السلوك لا أن نذمّه حتى يعم كافة الشهور.
يترحم مؤيدي “الصحوة” على زمنها زاعمين أن الالتزام بالدين حينها كان أعظم وأشد وكأن زمنها الطاهر هذا زمن ملائكة لا ترتكب فيه لا ذنوب ولا معاصي رغم علم الغالبية منّا بخلاف ذلك لذا أقول لهؤلاء المساكين أرجوكم احترموا عقولنا فلقد فقدتم السيطرة عليها أخيراً بفضل الله.
طامة البعض أنهم يجهلون الاحكام الشرعية وعلّة وجودها ومع ذلك تجدهم يفتون بكل تهاون فمثلاً تجدهم يُعرّفون الحرية “ضمنياً” على أنها “ترك الحبل على الغارب” وليس لتحصيل الحقوق كما يقول الدين والقانون لذا أخشى إذا تفاقم هذا الفهم أن ننقلب من تطرف سيء إلى تطرف أسوأ منه.
لازال البعض يعيش الماضي ويتهم أهل الحاضر بأنهم إمّعات تحركهم وسائل الاعلام زاعمين هؤلاء بأن دور الاعلام السائد سابقاً لازال حاضراً في تجاهل تام لحقيقة أن مصادر المعرفة أصبحت متعددة محلياً وعالمياً مما يجعل عملية إخفاء المعلومة مستحيل وهذا ما لا يودون الاعتراف به.
الليبرالية تقع بين نقيضين إما وصم الشخص بها أو تبني الشخص لها وكلا الطرفين سذّج وجهله والسبب أن الليبرالية لا وجود حقيقي لها إلا في الكتب أما الواقع الفعلي فيدحض وجودها تماماً والدليل أن تطبيقها مقيد عند كل من يزعم تبنيها وهذا ما يجعلها مجرد إضحوكة فكرية لا أكثر.
البعض منّا يرى في رأيه صوابٌ مطلق لا يحتمل النقاش ولا حتى إظهار مدى خطأه في تجاهل تام لقول الإمام الشافعي:
رأيي صواب يحتمل الخطأ
ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب
إن ما يصنع ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا هي خياراتنا لذا فإن اختيارها الحسن يمنع في أغلب الأحيان سوء المنقلب وكذا تفادي الإصابة بالتراجع والنّصَب … فكم من غرٍ أعماه عن الصواب اندفاعه وكم من كهلٍ أعاق حسن الخيارات جهله.
بلد استخدم القنبلة الذرية وقتل بها خلال ٥ دقائق فقط في هيروشيما ١٤٠ ألف وفي ناغازاكي ٨٠ ألف ثم قتل مئات الآلاف في كوريا وفيتنام ثم قام في سجن أبو غريب بممارسة أبشع أنواع التنكيل بحق أسراه العراقيين ثم يأتي بعد كل ذلك ليزعم منافحته عن حقوق الإنسان وحمايتها .. عجبي
الأوضاع السياسية الحالية تتأرجح بين الاصطفاف والإنقلاب وهذا التأرجح يجب أن يجعلنا نظهر للعالم قدرتنا على المناورة وخلق التحالفات وهذا ما بدأت قيادتنا تلوح به بعد أن كشفت لها بعض المواقف الدولية ضرورة القيام بذلك وهذا يدل على حجم الدراية التي تتمع بها قيادتنا.
أكبر مُعوّق أمام علاج أي عارض في هذه الحياة؛ تجاهل وجوده أو إنكار وجوده مما يجعل أمر التخلص منه حينها شبه مستحيل إن لم يكن مستحيل فتجارب الحياة تقول أن أول خطوة في علاج أي أمر يُشكل على الإنسان التعامل معه والخلاص منه تكمن في الاعتراف بوجوده أولاً قبل أي أمر آخر.
الحزن لا يتجزأ من الحياة ولكن ممّا تعلمته أن السبيل الأمثل للتخلص منه لا يكون بالاستغراق فيه واجترار أحداثه وإنما بمعرفة أسبابه وكيفية علاجها للتمكن من التعامل معه ومن ثم التخلص منه فالإكتفاء بالعيش فيه والاستسلام له سيشل حركاتك ويفشل علاقاتك ويحطم كل أحلامك.
التعلم عن بعد مظهر تعليمي جديد علينا فمن الطبيعي أن يشوبه بعض الأخطاء ولكن ما يجهله البعض أو يتجاهله أن هذا النهج من التحصيل العلمي هو نهج تعليمي عالمي أثبت جدواه في العديد من الدول التي لجأت له لذا علينا فقط الصبر عليه وتعلّم الكيفية المثلى للتعامل معه.