أهلا وسهلاً بكم في موقعى .. ارحب بآرائكم واستفسارتكم من خلال التواصل معي على أحد وسائل التواصل


‏⁧‫زعيمة العلمانية أمريكا نجد دستورها يُلزم الرئيس في إحدى مواده على أداء القسم الرئاسي بوضع يده على الإنجيل ثم يقول في ختام القسم “إذاً ساعدني يارب” كما أننا نجد عبارة أخرى على رمز الدولة الاقتصادي الدولار تقول “بالرب نثق” بعد كل هذا هل أمريكا بالفعل علمانية؟.

يقولون بأننا لا نثور لأننا أذلّة جاهلين هؤلاء بأننا نفعل ذلك طاعة لله ورسوله وقناعة بصلاح ولاة أمرنا وهنا أسأل هل يريدون أن نصبح مثلهم مشردين بعد أن دمروا دولهم هل يريدون أن نفرط في الأمن والآمان الذي ننعم به بفضل الله ثم بفضل من يريدون أن نثور عليهم .. تباً لهم.

نقاش الأمور الشرعية أصبح عند شريحة مجتمعية معينة تتزايد يوماً بعد يوم أمر في غاية السهولة واليسر ولا يردع أفراد تلك الشريحة في ذلك أي رادع ممّا جعل هؤلاء الأفراد لا يلقون بالاً لعظم شأن ما يخوضون فيه وهذا في حد ذاته أخطر ما يتعرض له الفهم الصحيح للدين هذه الأيام.

الكثير من أصحاب المناصب ينتظرون أن يكونوا رقم صعب في أعين الجميع دون أن يفعلوا ما يستحق ذلك وهذه الحالة تجعلهم أكبر مغرورين بينما هنالك غيرهم ممن هم فعلاً رقم صعب داخل عملهم وخارجه ليس لأنهم طلبوه فلقيوه وإنما لأنهم اجتهدوا وأعطوه ما يستحقه فاستحقوه.

مسؤول صحيفة محلية كبرى طلب مني كتابة مقال عن شخصية محلية كانت مرموقة ولكن موضوع هذه الشخصية جدلي ويمكن أن يثير تناولها عواقب قد تكون وخيمة وحين أشرت لذلك المسؤول عن هذا الحال غضب مني وقام بحجب موقع الصحيفة عني وحجب أيضاً جميع مقالاتي المنشورة سابقاً في صحيفته.

أحياناً تجبرك ظروف خارجة عن إرادتك على التوقف عن ممارسة ما تحب، ظروف حين تتأملها تتعجب من حدوثها خاصةً إذا كانت مجحفة ولكن رغم ذلك ستأتى حتماً لحظة تتبخر فيها تلك الظروف لأنها ببساطة شديدة غير منصفة وغير المنصف تقول الحياة دوماً بأنه سيزول يوماً ما رغم أنف صاحبه.

أغلب العرب تساعده قبل أن يطلب وترفع من شأنه عندما يطلب ثم يقول لك عياناً بياناً “طز فيك” أنت لم تقدم لي شيء .. تفتح بلدك له تجعله في أحيان كثيرة أيسر حالاً من المواطن تمنحه أعلى المناصب ليقول بعدها لجمهوره لا فضل لأحد فيما أملك .. حالة عفنة وقذرة آن لها أن توئد.

قد أتفهم أن يعمل لي أحدهم “حظر” نتيجة للإختلاف في الرأي أو في المعتقد أو في غيرها من الأمور التي يُشرع فيها الاختلاف ولكن ما يعصب عليّ تفهمه أن يعمل لي أحدهم “حظر” وأنا لم أحتك به ولم يدر بيننا أي حوار أختلفنا حوله وليس بيننا معرفة شخصية نتج عنها خلاف يُشرعن ذلك.

قولون لا نريد قربكم وحين ابتعدنا عنهم ثارت ثائرتهم وأصبحوا يولولون هم وأعدائنا معهم وكأننا بهذا الإجراء اعتدينا عليهم بينما كل ما فعلناه هو أننا نفذنا طلبهم بعد أن أصبح من الضروري علينا أن نبين لهم الفرق بين سبيلنا المعهود معهم وبين طوام الآخرين بحقهم.

معضلة الكثير منّا أنهم لا يتثبتون من صحّة ما يُقال لهم وإنما يكتفون بتأييده والترويج له طالما أن صاحبه يتمظهر بمظهر الصالحين.

لماذا لا يأبه الكثير بطرحك حتى يتفاعل معه أحد المشهورين؟ بينما لو طرحت أنت نفس الطرح في معناه وغايته ولم يحضى برضى أي مشهور يتجاهلك الجميع وأولهم من يتابعك … مفارقة غريبة

بعض مسؤولي قسم الرأي في بعض الصحف يتصرفون وكأنهم رؤوساء تحريرها فيسمحون بنشر ما يروق لهم ويمنعون ما يتعارض معه بمعنى أنهم غالباً لا يتصرفون بناءً على توجيهات صادرة لهم وإنما يعتمدون على تقييمهم فقط الأمر الذي يحرم بعض المواضيع من النقاش رغم أنها في أمس الحاجة له.

وقت البيانات لتقنية المعلومات شركة برمجة في الرياض www.datattime4it.com الحلول الواقعية شركة برمجة في الرياض www.rs4it.sa