أهلا وسهلاً بكم في موقعى .. ارحب بآرائكم واستفسارتكم من خلال التواصل معي على أحد وسائل التواصل
يزعم أحدهم بأن زمن الرسول ﷺ كان خالي من المعاصي وهذا القول بالإضافة لخطأه فإن فيه تجني على ذلك الزمن لأنه يصوّر أهله وكأنهم ملائكة ونحن نعلم بأن بينهم من كان يشرب الخمر بل ومن كان يزني.
نصرة الدين لا تتم بالتدليس واختراع الحجج العقيمة لأنه ببساطة في غنى عنها.
منّا من يخدعه المظهر فيحكم على صاحبه وفقاً له وغالباً ما يكون هذا الحكم خاطيء وهنا يحضرني مقولة أجنبية تقول:
you can’t judge a book by its cover
وهي تعني:
”لا يمكنك الحكم على كتاب من غلافه”
بمعني أن حكمك لن يكون منصف حتى تقرأ الكتاب وهذا ما يتجنب فعله الكثير.
في أتون الانشغال بما لدى الآخرين والنظر إلى ما يملكون يحتار الفكر ويتوه العقل في فشل أمرين فشل الاستحواذ على ما يملكه الآخرون وفشل الالتفات إلى ما يفتقده الآخرون فينطبق على هؤلاء المنشغلون حينها حال الغراب الذي أراد أن يمشي مشي الحمامة وحين فشل نسي كيف كانت مشيته.
بين التطرف والانحلال تضيع الوسطية والاعتدال والضحية دوماً هو الجاهل الذي تدفعه ضحالة فكره وضآلة علمه للوقوع فريسة أحدهما فتُسلب إرادته وتغيب حكمته ويقع دون أن يدري في المحذور الذي يصعب عليه الرجوع عنه أو الاعتراف به ممّا يجعل هذا الحال أعظم إفك يحل بأي مجتمع.
يُعاديك بدعم من يعاديك تاركاً أياه يسرح ويمرح كما يحلو له رغم كل المآسي التي تسبب فيها داخل بلاده وخارجها ثم يأتيك وبكل صلافة طالباً منك الدعم مستحضراً شعارات الجيرة والعروبة هذا هو حال لبنان هذا البلد المنكوب على أيدي ساسته بتخطيط وتدبير حزب اللات فواعجباه.
هل السلام مع إسرائيل سلام حقيقي؟ هل يمكن لدولة تقتات على العنصرية التي تعتبرها عماد وجودها وتستمد منها شرعية البقاء أن تجنح للسلم؟ إن هذا الحال الغير طبيعي والغير إنساني يجعل من السلام مع هكذا دولة في ظل وجود ما سبق ذكره هو عبارة عن وهم يستحيل له أن يصبح حقيقة.
لا ينتظر من الشخص الذي لا ينهل فكره وآرائه ونظرته للآخر سوى من بيئته وثقافته أن يكون “محايد” فما أجمل الغربة رغم قساوتها أحياناً لأنها في أغلب الأحيان توسع مدارك الشخص وأفقه وتجعل نظرته للأمور أكثر شمولية وأكثر شفافية ومنطقية.
غالبية الساسة الغرب وأخص الأمريكيين منهم أصبحوا يؤمنون بأن الشيعة بمختلف مذاهبهم أقل مناهضةً لهم ولثقافتهم نتيجة إقتناعهم بأن السنّة وأتباعها يمثلون فكر معادي للحضارة الغربية ولثقافتها لإقدام قلّة منهم على استهداف بعض المصالح الغربية وهنا مكمن الخطر علينا وعليهم.
فرض الرأي سمة بارزة في مجتمعنا وتشمل بيئات عدة كالأسرة والعمل وغيرها ممّا جعل مبدأ الرأي والرأي الآخر يعيش أزمة بنيوية حادة لذا فنحن في حاجة ماسة إلى الالتفات لهذه السلبية وخاصةً صانع القرار حتى يُصبح هذا المفهوم جزء لا يتجزأ من شخصيتنا وشخصية أبناءنا وبناتنا.
من أجمل ما يريح في وسائل التواصل أن يريحك الشخص من متابعته لك عندما يكون ذلك غاية مناك لأنه بفعله هذا بالنسبة لك بمثابة جبل أراح كاهلك من حمله.
سوء فهم المقصود من وراء التغييرات الحالية في مجتمعنا أساء لهذه التغييرات ممّا يتطلب توضيح أكثر للمقصود من هذه التغييرات ومعاقبة بالتالي كل من لازال يسيء التعامل معها بعد ذلك جهلاً أو عمداً.
من أهم التحديات التي واجهها ويواجهها مجتمعنا هو خوفه من المستجدّات ممّا تسبب في تأخر نموه وتطوره لذا يجب على قادة الفكر والأهم قادة الدين الاهتمام بهذا الجانب والسعي لوأد هذا الخوف واستئصاله من عقلنا الجمعي فهذا الخوف تسبب في الكثير من المعضلات الفكرية والتنموية.